السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    الساعة الأخيرة ليوم الجمعة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1127
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 50

    الساعة الأخيرة ليوم الجمعة

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 7:27 am

    ينبغي الاجتهاد في الدعاء عند آخر ساعة من يوم الجمعة 
    فعن عبد الله بن سلام رضي الله عنة قال: قلت ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جالس إنا لنجد في كتاب الله تعالى في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله عزَّ وجلَّ فيها شيئاً إلا قضي له حاجته.

     قال عبد الله: فأشار إليَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، أو بعض ساعة. فقلت: صدقت، أو بعض ساعة. قلت أيّ ساعة هي؟ 


    قال "آخر ساعة من ساعات النهار" قلت إنها ليست ساعة صلاة. قال: "بلى، إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لا يجلسه إلا الصلاة فهو في صلاة" (رواه ابن ماجة).
     

    وعن أبي سعيد وأبي هريرة رَضِيَ الله عنه أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
     {إن في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عزَّ وجلَّ فيها خيرا إلا أعطاه إياه، وهي بعد العصر}(1)



     وعن جابر رَضِيَ الله عنه أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال


    {يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله تعالى شيئاً إلا أتاه إياه، والتمسوها آخر ساعة بعد العصر}02)
    و

    وقال أحمد ابن حنبل: أكثر الأحاديث في الساعة التي يُرجى فيها إجابة الدعاء أنها بعد العصر ويرجى بعد زوال الشمس.


     وأما حديث مسلم وأبي داود عن أبي موسى رَضِيَ الله عنه أنه سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول في ساعة الجمعة: 


    {هي ما بين أن يجلس الإمام) يعني على المنبر (إلى أن تقضى الصلاة} فقد أُعلَّ بالاضطراب والانقطاع.



    (1)رواه أحمد. قال العراقي: صحيح
    (2)رواه النسائي وأبو داود والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم وحسّن الحافظ إسناده في الفتح
    (3)رواه سعيد في سننه وصححه الحافظ في الفتح




    http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1


    منقول من كتاب {الخطب الإلهامية الهجرة ويوم عاشوراء} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد[url=<br /><font size=1 color=#000000 face=times new roman]
    اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً[/url]

    https://www.youtube.com/watch?v=MbBuV0RjXGI





      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 9:31 pm