السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    الليلة المباركة ليلة النصف من شعبان

    شاطر

    يحيي السيد

    المساهمات : 29
    تاريخ التسجيل : 04/05/2016

    الليلة المباركة ليلة النصف من شعبان

    مُساهمة من طرف يحيي السيد في الأربعاء مايو 18, 2016 2:26 pm

    الأولى أن نحيي تلك الليلة، وأن نحسن الظن بحملة الحديث ورواته، ونطمع أن ننال الخير الذي ورد عن السيدة عائشة رَضِي الله عنهَا حيث قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ } ، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: { إن الله يغفر لجميع المسلمين في تلك الليلة، إلا الكاهن والساحر ومدمن الخمر وعاق والديه والمصر على الزنا}، وقال عليه الصلاة والسلام: {من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل الله تعالى إليه مائة ملك، ثلاثين يبشرونه بالجنة، وثلاثين يؤمنوه من عذاب النار، وثَلاثين يدفعون عنه آفات الدنيا، وعشرة يدفعون عنه مكائد الشيطان } .
    وعن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: {إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلاَ مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلاَ مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ، أَلاَ كَذَا أَلاَ كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ} .
    وحكى عن عائشة رضِىَ الله عنهَا قَالَتْ: { قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى فَأَطَالَ السُّجُودَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذلِكَ قُمْتُ حَتَّى حَرَّكْتُ إبْهَامَهُ فَتَحَرَّكَ فَرَجَعْتُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: "أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخْطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ إلَيْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ". فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَوْ يَا حُمَيْرَاءُ أَظَنَنْتِ أَنَّ النَّبِيَّ قَدْ خَاسَ بِكِ؟» قُلْتُ: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ قُبِضْتَ لِطُولِ سُجُودِكَ، فَقَالَ: «أَتَدْرِينَ أَيُّ لَيْلَةٍ هذِهِ؟. قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطَّلِـعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ}. 
    كما روى ابن ماجة في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رَضِىَ الله عنه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: { إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ. فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ. إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ }

      سنن ابن ماجة عن عائشة
      تفسير الكشاف للزمخشرى.
      رواه ابن ماجة عن علي بن أبي طالب

     رواه البيهقي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا


    ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط­ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯




    منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
    اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً





    https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 12:15 pm