السعادة والصفاء



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    السلام مع النفس

    avatar
    Admin
    Admin


    المساهمات : 1270
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 54

    السلام مع النفس Empty السلام مع النفس

    مُساهمة من طرف Admin الإثنين سبتمبر 27, 2021 1:01 pm

    السلام مع النفس 240646548_4322085241190479_8180311694513264433_n.jpg?_nc_cat=109&_nc_rgb565=1&ccb=1-5&_nc_sid=8bfeb9&_nc_eui2=AeGVLwDu4rLsNAN-hxBar8j9ID2OTR0HCncgPY5NHQcKd59QTbAmLW2xUUc3fH2cH-ULlCr9LWKAZfjcPzNS434X&_nc_ohc=sxxsVmD8fEQAX-nFj_K&_nc_ht=scontent.fcai21-4

    🌄♥السلام مع النفس🌄♥
    🌹خطبة جمعة لفضيلة الشيخ 🌹
    🍁🍁فوزي محمد أبوزيد🍁🍁
    🍁🥦🥦🥦🍁🥦🥦🥦🍁
    💓 الحمد لله ربِّ العالمين، أكرمنا بهذا الدِّين، الذي أساسه الألفة والمحبَّة والمودَّة بين الناس أجمعين، والتعاون على عمل البرِّ لجميع المسلمين.
    💓وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خاطبنا وهو أحكم الحاكمين، وقال لنا وللمسلمين - السابقين والمعاصرين واللاحقين:
    "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا" (103آل عمران)
    💓وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، جَمَعَ الله عزّ وجلَّ به العرب بعد فُرقة، وأعزَّهم به بعد ذلِّة، وأغناهم به بعد فاقة، وجعل رُعاةَ الأغنام الحفاة العراة رُعاةً للأمم، وسادة للعالم، وحكاماً للدول.
    💓اللهم صلِّ وسلِّمْ وبارك على هذا النَّبِيِّ الأمين المكين، الذي أعلى الله شأنه في كتابه المبين، وقال فيه في قرآنه الذي يُتلى إلى يوم الدِّين:
    💓💓"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" 💓💓(107الأنبياء)
    💓صلِّ اللهم وسلِّمْ وبارك على سيدنا محمد، وآله الطيبين، وصحابته المُباركين، وأتباعه الهادين المهديين، وكل مَنْ تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين، واجعلنا منهم أجمعين،
    آمين ..  آمين، يا ربَّ العالمين.
    👈إخواني جماعة المؤمنين :
    ♦كيف كان حال أصحاب النبي الصفيِّ صلى الله عليه وسلم
    كانوا كما وصفهم الله:
    "مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ" (29الفتح).
    💓 التراحم والتواد، والشفقة، والعطف، والرحمة والحنان، والإيثار ـ
    ♦كيف كان حديثهم مع بعضهم؟
    "وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ" (23الحج).
    لا ينطقون إلا بالكلام الطيب،
    يُعبِّر عنه أحدهم فيقول:
    💓 (كنا ننتقى أطايب الكلام كما تنتقون أطايب الطعام).
    ينتقون الكلمات الطيبة التي تسُّر الخاطر، والتي تُفرح الحزين، والتي تُذهب الألم، والتي تجعل الناس يشعرون جميعاً بقول الله:
    "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ" (10الحجرات).
    ♦الكلُّ حريصٌ على أخيه، والكلُّ يحب الخير لأهله وذويه، والكلُّ يسارع في جلب الخير لأى مسلمٍ من المسلمين ولو بلا طلب، يتبرَّع بذلك ويسعى نحو ذلك، طلباً لمرضاة الله جلَّ في عُلاه. عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم
    "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"(البخاري ومسلم عن انس رضي الله عنه)
    ♦لِمَ كانوا كذلك؟!!
    ♦ولِمَ صرنا نحن الآن على غير ذلك؟!!
    💓لأن النبي صلى الله عليه وسلَّم ربَّى أصحابه على أمرين اثنين في غاية الأهمية:
    ♦♦الأمر الأول ♦♦
    ✨سعى بهم في طريق الله، ومشى بهم في نور كتاب الله، حتى خَلَعَ حُبَّ الدنيا من قلوبهم، وأصبحت الدنيا وزخرفها وزينتها وزهرتها لا تشغل لهم عين، ولا تُعكِّر لهم بال، ولا تخطُر على القلب.
    القلب ملكٌ لمقلِّبه عزّ وجلَّ، والدنيا جعلوها في أيديهم ولم يجعلوا لها مَحِلاً في قلوبهم أبداً،
    لأن النبي صلى الله عليه وسلَّم وصف ما نحن فيه الآن وسببه!!
    ♦ما سبب كل ما نحن فيه؟
    يقول فيه الحكيم الذي أرسله العزيز الحكيم صلى الله عليه وسلَّم:
    ♦(حُبُّ الدُّنْيَا رَأسُ كُلِّ خَطِيئة)♦ ( رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلا).
    ✨فتِّش عن أي مشكلة بين شخصين، بين عائلتين، بين فريقين، بين حزبين، بين دولتين، بين أيِّ طرفين، تجد أن سبب هذه المشكلة هو حُبُّ الدنيا
    ♦والدنيا إما طمعاً في مالٍ فانٍ،
    وإما في أرض ترثنا ولا نرثها، كلُّنا نذهب ونتركها لغيرنا ونخلفها لسوانا –
    ♦وإما طمعاً في زعامة أو كرسي لا يدوم لأحد،
    ♦وإما رغبة في شهرة عاجلة بين الخلق، هو أول من يتبرأ منها يوم لقاء المَلِكِ الحقّ. هذه هي الدنيا وما تصنعه بنا جماعة المسلمين!!
    💓ربَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابه على أن الدنيا غرَّارة وضرَّارة ومرَّارة، لا يحرصون على ما فيها من شهوات، ولا يقبلون بالكلية على ما فيها من زهرة فانية وأموالٍ ونساءٍ وثمرات، وإنما يجعلوها وسيلة لبلوغ المراد وتحقيق الآمال، ليست غاية عند واحدٍ منهم،
    وإلا فانظر معي!!  
    ♦كيف يتنازل رجلٌ لرجلٍ - ليس قريباً له، ولا نسيباً، ولا مشاركاً له في تجارة، ولا يرجو من ورائه مساعدة في أيِّ أمر
    ♦كيف تسخو نفسه عن نصف ما يملكه؟!!
    إلا إذا كان هذا ملأ الله بالإيمان قلبه، وخرجت الدنيا بالكلية من قلبه، ولذلك مدحهم الله وقال فيهم في كتاب الله: "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ" (9الحشر).
    ♦لم يتبرعوا لإخوانهم عن غنىً فيتبرعون بالزائد، ولكن قد يكون البيت ليس فيه إلا زادٌ لفردٍ واحد، فيأتي بضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطعمه، ويبيت هو وزوجه وأولاده جائعين،
    لماذا؟!!
    طمعاً فيما عند الله، وابتغاء رضاء الله عزّ وجلَّ:
    "وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى" (17الأعلى).
    👥👥أما نحن في عصرنا فما أكثر المتحدثين، وما أكثر المتكلمين، وما أكثر الفصحاء ،
    لكن انظرهم عند الفعل أين هم؟!!
    يأمرون ولا يأتمرون، ينهون الناس ولا ينتهون، يحثُون الناس على فعل الخير ولا يسعون إليه، وكأن كل وظيفتهم هي اللسان، وليس لهم في وظيفة العمل الصالح الذي هو الركن الأعظم من أركان الإيمان  الذي يقول فيه الله عز وجل
    ♦"إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ" ♦(24ص).
    وانْظُرْ في كتاب الله تَرَ الإيمانَ مقرونا دائماً بعمل الصالحات، وقد ورد في الأثر:
    (ليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، وإن قوماً خدعتهم الأماني وغرَّهم بالله الغرور، وقالوا: نحسن الظن بالله عزّ وجلَّ. وكذبوا، لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل).
    ♦ وقال صلى الله عليه وسلم :
    (الكَيِّس مَن دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز مَن أتبع نفسَه هواها وتمنَّى على الله الأماني). (رواه الطبراني وأحمد والترمذي عن شداد بن أوس رضي الله عنه)
    فالإيمان مقروناً دائماً بالعمل الصالح.
    ♦دخل جنود المسلمين فاتحين لبلاد فارس، وفُتحت قصور كسرى وبها خزائن لا يعلم مداها إلا الله، من الجواهر والأموال والسلاح وغيرها من أصناف الحياة الدنيا التي أغلبها لم يرها هؤلاء لأنهم كانوا فقراء ويسكنون في الصحراء.
    رجلٌ من الجند عَثَرَ على الصندوق الذي تدخر فيه زوجة كسرى حُليِّها وجواهرها، ونظر إلى ما كان في هذا الصندوق من جواهر وذهبٍ وغيره لزوجة كسرى، وبعد انتهاء الجند من دخول القصور وأخذ ما فيها من متاع، إذا بنداء قائد الجيش سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه ينادي:
    ♦(من وجد من الجند شيئاً فليحضره إلى موضع الأمير). فسارعوا، حتى كان الرجل يُحضر الإبرة التي وجدها - وجاء الرجلٌ بالصندوقٍ لا يستطيع حمله. ففتحه فوجد فيه الذهب واللؤلؤ وما ذكرناه، فقال له:
    أتعلم ما في هذا الصندوق؟ قال: نعم، فتحتُه ورأيتُ ما فيه.
    قال: هل تدرى قيمته؟ قال: نعم.
    قال: ألم تُسِّولْ لك نَفْسُكَ أن تأخذ بعض ما فيه؟!!
    قال: لو سوَّلت لي نفسي ما جئتك به ، وإنِّي جئتك به لا خوفاً منك، ولكن خوفاً ممن يطلع على السرائر ويرى غيب الضمائر عزّ وجلَّ.
    خوف من الله، وصدق إيمانٍ بحضرة الله جلَّ في عُلاه.
    فأمر أن يجهزِّوا قافلة لحمل هذه الغنائم - انظروا قدر هذه القافلة، قافلة من الإبل أولها في المدينة المنورة وآخرها في بلاد فارس، حوالى ثلاثة آلاف كيلومتراً!! جِمَالٌ مرصوصة محمَّلة بهذه الجواهر وهذه الغنائم - ووُضعت في مكان في المسجد فلم يسعها، فوُضعت في مكان فسيح، فلما رآها عمر ومن معه قال:
    ♦ (إن قوماً أدُّوا هذا لأُمناء). فقال علىٌّ بن أبي طالب رضي الله عنه وكرَّم الله وجهه:
    ♦(عَفَفْتَ فعفَّت رعيتك يا أمير المؤمنين).
    لأنك عففت نفسك عن ذلك، رزق الله الرعية أن تمشي وراءك، والناس على دِينِ ملوكهم  كما يقول البعض.
    فكانوا كلهم على هذه الشاكلة!!
    الأخ عندهم في الله أغلى من الدنيا وما فيها، وفعل الخير أهم عندهم من ادخار المال، وفتح الكنوز،
    أهم ما كان يحرصون عليه هو رضاء الله، والعمل بشرع الله، وطاعة حبيب الله ومصطفاه، والتنزُّه عن الدخول في هذه الدنيا طمعاً ورغبة لأنهم يعلمون علم اليقين أن الدنيا إلى زوال، وأن الآخرة خيرٌ وأبقى عند الواحد المتعال:
    ♦"قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالاخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا" (77النساء).
    أو كما قال: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة).
    ♦♦الخطبة الثانية♦♦
    ✨الحمد لله ربِّ العالمين، نَحْمِدُهُ عزّ وجلَّ على ما وضعه من نور الإيمان في قلوبنا، وهدانا إلى الحقِّ وإلى الطريق المستقيم.
    ✨وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
    ✨وأشهد أن سيدنا محمداً عَبْدُ الله ورسولُه.
    ✨اللهم صلِّ وسلِّمْ وبارك على سيدنا محمد الدَّاعي إلى الله بالله إلى الطريقٍ المستقيم، والسائر بنفسه وأصحابه وأتباعه على المنهج القويم، والناجي وأتباعه الذين صدقوا في اتباعه يوم الهول العظيم.
    👈أيها الإخوة جماعة المؤمنين:
    ♦الأمر الثاني الذي ربَّى النبي صلى الله عليه وسلَّم أصحابه عليه بعد الزهد في الدنيا - وليس الزهد في الدنيا أن نتركها، وإنما يسعى لها من حلال، وينفقها في وجوه الحلال التي أباحها له ذي الجلال والإكرام،
    فعلَّمهم النبي صلى الله عليه وسلَّم في الأمر الثاني:
    ♦أننا جئنا في هذه الدنيا لرسالة سامية ينبغي أن نحرص عليها لنخرج بها،
    ♦ما المهمة التي ربَطّت قلبك بها لتخرج بها من الدنيا وقد فُزت وجُزت؟
    ♦♦ لابد لك من مهمة تحدِّدها لنفسك.
    قد تكون المهمة كما قال الله في نفرٍ حول رسول الله:
    ♦"يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ" (28الكهف).
    ✨يريدون أن يفوزوا بوجه الله يوم لقياه.
    ♦قد تكون المهمة الغاية منها رضاء الله جلَّ وعلا ليفوز بقول الله:
    ✨✨"رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ" (100التوبة).
    هم رضوا عنه، فهو رضي عنهم عزّ وجلَّ، وهؤلاء لهم منازل الرضوان في الجنان.
    ♦قد تكون الغاية من المهمة، والغاية التي يقصدها المسلم من وجوده في الدنيا، أن يحظى بالجنة، فيدخلها آمناً مطمئناً.
    ♦وقد تكون الغاية هي الأمان من فزع يوم القيامة، ومن أهوالها ومن طول حشرها، وأن يكون من الذين يقول فيهم الله:
    ✨"أُولَئِكَ لَهُمُ الامْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ" (82الأنعام).
    ♦قد تكون الغاية من مهمته أن يكون من الأحياء عند ربهم يرزقون، يريدون أن ينالوا الشهادة.
    ✨ذهب رجلٌ إلى رسول الله وقال: (أريد أن أعاهدك على أن تُقطع رقبتي من ههنا فأدخل الجنة). انظر ماذا يطلب الرجل!! فبايعه النبي صلى الله عليه وسلَّم - وكان  ذلك قبل إحدى الغزوات - وبدأت الغزوة، وما هي إلا لحظات وقُطعت عنق الرجل، وجاءوا إلى النَّبِيِّ وأخبروه، فبشَّره بالجنة لأنه صدق ما عاهد الله عليه:
    ♦♦"رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهِ عَلَيْهِ" (23الأحزاب).
    ♦انظر إلى الذين باعوا النفس والمال!!
    ♦ والعقد كتبه لهم الواحد المتعال!! والوكيل الذي وقَّع العقد عن الله هو حضرة النبي صلى الله عليه وسلَّم!!
    ماذا قال فيهم الله؟
    🍁"إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالانْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ الله فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"🍁 (111التوبة).
    ♦♦حدِّد لنفسك يا أخي غاية ترجوها من الله بعد الخروج من الدنيا، وسِرْ في سبيل تحقيقها، وكيِّف قلبك وجوارحك وكلَّ ما معك وكلَّ ما حولك لتنفيذها، واحرص أن الاَّ تخرج من الدنيا ولم تحصِّل شيئاً تجده عند الله وتقول كما قال الله:
    " يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ" (56الزمر). ولا ينفع التحسر ولا ينفع الندم.
    ♦♦أهم شيءٍ للمؤمن أن يكون له غاية عند الله، يحدِّدها بنفسه على وسع قدراته التي أعطاها له الله، فيسعى في عمره في سبيل تحقيقها، ويعلم علم اليقين أن الله عزّ وجلَّ إذا نوى وصدق، يُعِينُه على بلوغ غايته وتحقيق أمنيته.
      🤲🤲  ثم الدعاء 🤲🤲
    🥦🍁🍁🥦🍁🍁🥦🍁🍁🥦
    🍁وللمزيد من الخطب 🍁
    🌹الدخول على موقع فضيلة الشيخ🌹
    🍁 فوزي محمد أبوزيد🍁

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 06, 2021 12:49 am