السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    كيف نرسي بالإسراء و المعراج قواعد المجتمع الفاضل؟

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1128
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 50

    كيف نرسي بالإسراء و المعراج قواعد المجتمع الفاضل؟

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أبريل 18, 2016 7:07 am

    [
    كيف نرسي بالإسراء و المعراج قواعد المجتمع الفاضل؟
             الآيات والمشاهد التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم  في رحلة الاسراء هي نفسها المسالك التي تؤدي إلى فساد المجتمعات.
    وأول ما يؤدي إلى فساد المجتمعات: آفات اللسان، كالغيبة والنميمة والكذب، وهذه أمهات الخطايا التي تفسد أي مجتمع، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم  مُثُلها جميعاً في هذا الأمر.
    الأمر الثاني الذي يُفسد المجتمعات - وهذا أمر لو ركزنا عليه لانصلح حال مجتمعنا اقتصادياً - فإنك ترى الرجل المسئول مُكلَّفاً بعمل لا يستطيع أن يقوم به إلا بمشقة شديدة، ومع ذلك تجده - بخلاف هذا العمل - يرأس كم من اللجان، وكم من الجهات، وكم من التخصصات، وأنا قد قرأت بحثاً لأحد رجال الاقتصاد عندنا، قال فيه: لو فكت هذه المناصب المتعددة ووزعت على الشباب لحلَّتْ البطالة وحلَّت المشكلة الاقتصادية التي نعاني منها الآن، لأن كل مسئول من المسئولين الكبار تجد عنده كم من المسئوليات لا يستطيع أن يقوم بها، لكنه يحبسها لنفسه ليفوز بنصيبها من المبالغ المخصصة لها، وهذا ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم  وأشار إليه بالرجل الذي يحمل حزمة كبيرة لا يستطيع حملها وهو يريد أن يزيد عليها.
    ناهيك عن الأمراض الاجتماعية، وأخطر هذه الأمراض الاجتماعية النظر إلى الغير، والغدر بالغير، وأبرزها جريمة الزنا، والتي بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم  بشاعتها في مرائيه صلوات ربي وتسليماته عليه.
    ثم بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الأشياء التي بها صلاح المجتمعات؛ فبيَّن عاقبة الخير وفعله، وكيف يُنميه الله لصاحبه، حتى أن الإنسان عندما يفعل عملاً من أعمال الخير فإن الله عزَّ وجلَّ ينمِّيه له كالزرع الذي يُزرع ويُحصد في نفس وقت بدون مدة للنمو أو الرعاية، وكلما حُصد عاد كما كان!! ليتسارع الناس إلى الخير وإلى البر.
    المشاهد والرؤى التي رآها النبي في رحلة الاسراء لو طبقناها عملياً في حياتنا حولت المجتمع إلى المجتمع المثالي الذي يقول فيه الله جل في علاه: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ) (29الفتح).
    نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يتطبق ذلك، وأن ينطبق ذلك علينا في حياتنا وفي بلادنا أجمعين.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

     


    http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%AA%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC

    منقول من كتاب {تجليات المعراج} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
    اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 9:02 pm