السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    انواع الزواج التى انتشرت حديثا

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1179
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 51

    انواع الزواج التى انتشرت حديثا

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء سبتمبر 30, 2015 9:54 am

    انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواع الزواج التى انتشرت حديثا
    1- زواج المسيار (منتشر في الجزيرة العربية)
    التعريف: 
    يعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بأنه: يقوم هذا النوع من الزواج على الاتفاق الصريح بين أطرافه بإسقاط حق المرأة في النفقة والمسكن الشرعي والبيتوته المعلقة على إرادة الرجل ومشيئته وحده. فالمرأة تبقى في بيت أهلها, ويذهب إليها الرجل في زيارات قصيرة متى شاء, ولذا يُطلق عليه زواج المسيار, لأن الزائر لا يُطيل المكوث عند المضيف.
    ويعرفه آخر: بأنه زواج بالسنة ولكن الزوج يسير أو الزوجة تسير لبيت الزوجية لفترة معينة وعادة تكون بالخفاء وخاصاً من طرف الزوج.
    ويقول آخر: زواج تتنازل فيه الزوجة عن كل شي حتى النفقة ولا يلزم الزوج أداءها أن طلبت الزوجة ذلك. 
    المؤيدون قسمان:
    قسم يؤيده تماماً: الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي رجل دين عراقي والمشرف على لجنة صياغة قانون الأحوال الشخصية في الإمارات العربية المتحدة ، الشيخ الدكتور محمد وهبي سليمان رئيس الدراسات العليا بمجمع الشيخ احمد كفتارو، الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي المملكة العربية السعودية سابقاً... وغيرهم كثير.
    قسم يؤيده مع الكراهة ولا يحبذه ولا يدعو له:
    الدكتور وهبة الزحيلي أستاذ الشريعة بالجامعات السورية ، الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ، الدكتور الشيخ نصر فريد واصل مفتي مصر... وغيرهم.
    المعارضون:
    الشيخ ناصر الدين الألباني: طرح أحدهم وهو (إحسان محمد العتيبي ) على الشيخ ناصر الدين الألباني في 17/ محرم /1418هـ في بيته مسألة المسيار فأفتى بحرمة هذا الزواج لسببين: الأول: أن المقصود من النكاح هو "السكن" كما قال تعالى { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةورحمة } [سورة الروم، آية:21]. وهذا الزواج لا يتحقق فيه هذا الأمر.
    والثاني: أنه قد يقدَّر للزوج أولاد من هذه المرأة، وبسبب البعد عنها وقلة مجيئه إليها سينعكس ذلك سلباً على أولاده في تربيتهم وخلقهم.
    الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين: لما تجاوز الناس الحد في هذا الزواج، واستُغل هذا الأمر من قبل ضعاف النفوس، وتبنته مكاتب حدّدت أسعاراً!! لهذا الزواج "عمولة"، توقف بعض العلماء عن القول بالجواز ومنهم الشيخ محمد الصالح بن عثيمين.
    الشيخ عبد الله المعتوق وزير العدل الكويتي السابق: ذكرت جريدة الحياة ( الجمعة 23 نوفمبر 2007م) أن وزير العدل الكويتي السابق عبد الله المعتوق يقول: "لا يمكن لأي فقيه أن يطلق حكماً من دون دليل، ولكننا في الكويت لا نجيز عقود أي زواج غير صحيح، سواء كان عرفاً أو متعة أو مسياراً... وأنا شخصياً لا أرى زواج المسيار مفيداً" وقال أيضاً "من كان شجاعاً لا يمكن أن يتزوج سراً "... وغيرهم.
    مما يدل بلا شك على وجود هذا النوع من الزواج عندهم وإنتشاره لديهم 
    2- الزواج العرفي (منتشر في مصر وكثير من الدول العربية)
    التعريف:
    يقوم الزواج العرفي على مجرد اتفاق الشاب والفتاة على الزواج سواء أمام أصدقائهم أو أي شاهدين أو حتى بدون شهود، وتتم كتابة ورقة، يوقعها الطرفان تقول أنهما اتفقا على الزواج. ولا يحتاج هذا النوع من الزواج إلى تسجيل رسمي أمام المأذون أو في المحكمة الشرعية. فهي عبارة عن ورقه تسمح للطرفين بممارسة كافة الحقوق المسموح بها لأي زوجين. وتتميز هذه الورقة بأنها غير مكلفة، ولا تحتاج إلى أي إجراءات للتوثيق. كما أن هذا النوع من الزواج لا يلزم الطرفين بأي أعباء، حيث يقيم الشاب في بيت أهله، والفتاة في بيت أهلها، ولا يلتقيان إلا عندما تكون لديهما الرغبة في اللقاء لإشباع غرائزهما. ويتم اللقاء في العادة في بيت أحد الأصدقاء أو الصديقات. 
    ويرى البعض أن الزواج العرفي: نوعان أولهما ما سبقت الإشارة إليه وهو مجرد ورقة غير موثقة ولا تلزم بأية حقوق. 
    الثاني: يراه البعض عقد صحيح شرعاً تتوفر فيه أركان الزواج الصحيح لكنه يفتقد إلى التوثيق فقط .. وهو ما يعرض حقوق المرأة للضياع.
    واشتهر هذا النوع من الزواج بكثرة في أوساط الطلاب والطالبات، الذين كان من السهل عليهم جداً كتابة الأوراق، ثم تمزيقها وقت اللزوم. وفي البداية لقي هذا النوع من الزواج اعتراضات كبيرة لما أحدثه من ضجة داخل المجتمع المصري حيث تحول إلى ظاهرة، ثم تحول إلى ممارسة معترف بها قانونياً. 
    ويعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر: بأنه زواج غير مكتمل الأركان ولا الشروط, ويفتقد للإشهار, مع استكتام الشهود.. وهو ينتشر بين شريحة كبيرة من شباب الجامعات.
    ويعرفه الدكتور محمد فؤاد شاكر فيقول: هو زواج يتم بين رجل وامرأة قد يكون قولياً مشتملاً على إظهار الإيجاب والقبول بينهما في مجلس واحد وبشهادة الشهود وبولي وبصداق معلوم بينهما ولكن في الغالب يتم بدون إعلان، وإجراء العقد بهذه الطريقة صحيح.
    المؤيدون:
    الدكتور عبد الرؤوف عون باحث إسلامي في الأزهر:
    كان مجمع البحوث الإسلامية في مصر قد وافق بداية عام 2007م على نشر كتاب للباحث عون بعنوان "الزواج العرفي حلال حلال" يشجع فيه على الزواج العرفي ويعتبره الأصل في العلاقة بين الرجل والمرأة، مرتكزاً على أن "زيجات النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كانت عرفية". واستشهد الباحث برأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شروط عقد النكاح وهي رضا الزوجين والولي قد تسقط ولايته في حالة رفضه للزواج إضافة إلى شاهدي عدل. وأن منكر الزواج العرفي " قد يكون كافراً مرتداً " لأنه ينكر معلوماً من الدين، وأن "الزواج البدعي" هو الذي يتم توثيقه بالأوراق الحكومية في قسيمة.
    الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر:
    يقول... فالزواج طالما توافرت فيه أركان الزواج من شهادة رجلين عدلين وإشهار ورضا الطرفين وموافقة ولي الأمر فهو زواج شرعي حتى لو لم يوثق هذا الزواج، وتابع لكن المجمع قال أيضاً إنه لا ينصح بهذا الزواج (العرفي) لما يترتب عليه في بعض الأحيان من ضياع لحقوق الزوجة وحقوق الأولاد.
    مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر:
    وافق مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر بمصر في جلسته الشهرية على الزواج العرفي... وغيرهم.
    المعارضون:
    الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقاً:
    يقول أن الزواج العرفي حرام حتى إذا كان مستوفياً للأركان . فعدم التوثيق يعرض حقوق المرأة للضياع. وإذا أفتقد الزواج أحد أركانه فأنه لا يعد زواجاً. 
    الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر.
    الدكتور محمد رأفت عثمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا:
    يقول أن العلاقات التي تحدث بين الشباب في الجامعات وأحياناً في المدارس تحت ستار الزواج العرفي هي أقرب للزنا ومجرد اختلاط جنسي تحت وهم أنه زواج.
    علماء المملكة العربية السعودية... وغيرهم.
    3- زواج الفرند 
    (منتشر بين المسلمين في الدول الغربية)
    التعريف:
    يعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر:
    الفرند: وقد ظهر هذا الزواج بين الشباب المسلم في بلاد أوروبا وأميركا.. وتتنازل فيه الزوجة عن حقها في المسكن والنفقة, وتظل في بيت أهلها, ويعتبره المروجون له البديل الأفضل عن علاقات الصداقة بين الشباب من الجنسين.
    ويعرفه آخر: انه زواج يسكن كل من الزوج والزوجة ببيت أهلة أي منفصلين ولكن يجتمعون بوقت ومكان هم يحددونه ولقد فرض هذا الزوج بسبب الظروف الاقتصادية للزوجين.
    المؤيدون:
    الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان ورئيس مجلس الشورى في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وهو مؤسس هذا الزواج والداعي الأول له.
    الشيخ عبد الحميد حمدي الداعية المسلم عضو المجلس الإسلامي في الدانمارك.
    ويستغرب الداعية المسلم الضجة الإعلامية التي أثيرت حول رأي الشيخ الزنداني؛ حيث يقول: إن الشيخ ابن باز قد أفتى للطلبة السعوديين الدارسين في الخارج بما هو أخطر كثيراً مما اقترحه العالم الصنعاني؛ حيث رخص الشيخ ابن باز ما يسمى بـ"الزواج بنية الطلاق"، ومعناه أن يتزوج الطالب امرأة من أهل البلاد التي يدرس فيها، حتى إذا أكمل دراسته طلقها دون وقوع إثم عليه. 
    الشيخ عبد المحسن العبيكان من علماء السعودية.
    الشيخ الدكتور سليمان عبد الله الماجد القاضي في محكمة الإحساء بالسعودية... وغيرهم.
    المعارضون:
    الشيخ الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق:
    ... أما مثل هذا الزواج الذي تدعو إليه الفتوى فهو لا يحقق المقاصد الشرعية من الزواج ويؤدي إلى الإفساد وخلط الأنساب. ومخالفة الشرع وارتكاب الفواحش وكثير من الجرائم والمفاسد الاجتماعية والأخلاقية.
    الدكتورة سعاد صالح أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف:
    تقول لا يوجد في الإسلام ما يسمى بزواج موصوف بصفة خاصة، وإنما ورد لفظ الزواج في القرآن الكريم وفي السنة النبوية غير مقيد بأي صفة... وقد اهتم الإسلام بعقد الزواج أكثر من اهتمامه بأي عقد آخر؛ لأنه أقرب إلى العبادة منه إلى العادة. وما يطالب به من زواج الأصدقاء مع وقف آثار الزواج من حيث الإنجاب والنفقة والسكنى، فهو يتعارض مع المقصد الأصلي للزواج وهو بقاء النسل والمحافظة على النفس وإعفافها، ويتعارض كذلك مع التشريع الإلهي لعقد الزواج والأهداف والمقاصد المرجوة منه، ويعرض هذا الميثاق الغليظ للامتهان والاستهتار... وغيرهما.
    4- الزواج بنية الطلاق:
    التعريف:
    هو الزواج الذي يبيّت الرجل فيه نية الطلاق بعد انتهاء غرضه من الزواج بعدما استكمل العقد صورته الشرعية من الرضاء والولي والشهود، والإيجاب والقبول سواء كانت نية الطلاق عند مضي مدة معينة أو عند حاجته أو انتهاء دراسته، وعودته إلى بلده وقد أخفى هذه النية على المرأة، إذ لو علمت بهذه النية لم تقبل هي ولا وليها.
    ويعرفه آخر: بأنه ما انتشر في هذا الزمان بين الشباب المسلم وخاصة من ابتلي بالهجرة إلى بلاد الكفر، وصورته أن يضمر في نيته طلاق من يرغب زواجها بعد انتهاء دراسته أو عمله، وهو الأمر الذي سبّب مشاكل كثيرة وردة فعل عكسية وخاصة عند النصارى ولا سيما من أسلم منهم حديثاً.
    المؤيدون:
    الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي المملكة العربية السعودية سابقاً.
    الشيخ عبد الله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية.
    الشيخ عمار بدوي مفتي محافظة طولكرم في فلسطين... وغيرهم.
    المعارضون:
    الشيخ محمد بن صالح العثيمين من كبار رجال الدين في المملكة العربية السعودية:
    رأى عدم جواز هذا الزواج لما فيه من إفساد علاقة الناس ببعضهم البعض، وخداع لولي أمر المرأة.
    الشيخ عبد المحسن العبيكان، المستشار القضائي في وزارة العدل السعودية:
    رأى عدم صحة هذا النوع من الزواج، لما يتسبب به من مشاكل كثيرة، وردة فعل عكسية لدى شعوب البلاد الغربية المختلفة، إلى جانب قيامه على الغش والخداع. وهو ما قال به، في مقاله الأسبوعي بصفحة آفاق إسلامية في «الشرق الأوسط»، الذي كان بعنوان «احذروا من الزواج بنية الطلاق».
    الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية:
    فنَّد الشيخ الفوزان ما تردد بين الأوساط حيال الفتوى التي أُطلقت مؤخراً بشأن الزواج بنية الطلاق.. وأثارت حولها جدلاً واسع النطاق.. وفي غضون ذلك أكد الشيخ الفوزان في تصريح خص به (الجزيرة) إن الزواج بنية الطلاق انتهى الآن بآثاره السيئة.. موضحاً في هذا السياق بأنه لا يجوز بقاؤه.
    ... وغيرهم.
    5- زواج المصياف (السياحي):
    التعريف:
    هو زواج يعقد في إجازة الصيف دون تحديد وقت للطلاق وينتهي هذا الزواج بالطلاق عند انتهاء الإجازة (يتعاطى هذا الزواج أهل الغنى ومن يسافر كثيراً للعمل التجاري).
    ويعرفه آخر: أنه زواج مؤقت يكون سببه هو المرافقة في السفر وينتهي هذا النوع من الزواج بمجرد انتهاء رحلة السفر والعودة إلى مقر الإقامة الدائم. علماً أنه في عقد الزواج لا يكتب مدة محددة للزواج إنما الاتفاق يكون شفهياً بين الطرفين.
    ورغم اختلاف الآراء حول إباحية هذا النوع من الزواج، في ظل نية الزوجين على الطلاق بعد انقضاء فترة إجازة الصيف أو مدة الغياب خارج البلاد، فإن البعض وخصوصاً من طبقة رجال الأعمال وأصحاب الأموال يدافعون عن هذا النوع من الزواج بحجة أنه وسيلة مناسبة تقيهم مزالق الانحراف في الخارج أمام مغريات كثيرة قد تقابلهم خارج الوطن. تشير أحد الخاطبات في تقرير لموقع (العربية.نت) إلى انتشار هذا النوع من الزواج وأن هناك فتيات يبحثن عن هذا النوع من الزواج وذلك مقابل مبالغ ضخمة .. " في المقابل تطالب الفتيات بمهور مرتفعة تتجاوز 150 ألف ريال وسيارة وفيلا فاخرة" ..
    تقول الخاطبة أم محسن: منذ عدة أشهر، تم زواج فتاة في الثلاثين من عمرها من رجل أعمال سعودي وقد اتفقا على الطلاق بعد انقضاء فترة محددة، مشترطاً عليها بعد عقد القران أن يقيما في منزل عائلتها لمدة شهرين، يتم بعدها الانتقال إلى شقة مفروشة حتى انقضاء الإجازة الصيفية وبدء الموسم الدراسي، وأنه كان قد أخبر عائلته بأنه مسافر للخارج بمرافقة أصدقائه. وطلب من الفتاة أن يمدد زواجه منها، وسيستأجر فيلا يقيمان فيها، في حالة إعجابه بها كزوجة. وقدم لها مهراً يتجاوز 180 ألف ريال، وحلي ومجوهرات بـ "50 ألف ريال!!
    ويمضي التقرير إلى ذكر بعض القصص ..فهذا أحد رجال الأعمال والعقاريين المعروفين في أحد مناطق المملكة قال إنه منذ أسبوعين يقوم بالبحث عن فتاة للزواج، ويفضلها من بلاد الشام وجميلة وممشوقة القوام، وأن تجيد اللغة الإنجليزية تحدثاً وكتابة، وأن تكون متحررة في الخارج أثناء حضور حفلات العمل. وقال إنه لا يمانع من دفع أي مهر، مقابل الحصول على هذه الفتاة، مشيراً إلى أنه متزوج من سيدتين ولديه 13 طفلاً.
    وفي أحد التقارير يقول أن زواج المصياف يتزايد في السعودية خاصة بين سيدات ورجال الأعمال، للسفر في عطلة الصيف إلى الخارج بصحبة زوجة مؤقتة، تنتهي علاقتهما معاً بمجرد انتهاء الإجازة والعودة من السفر.
    المؤيدون:
    الشيخ جمال قطب وهو واحد من أبرز علماء الأزهر.
    الدكتور محمد رأفت عثمان الأستاذ بجامعة الأزهر... وغيرهما كثير.
    المعارضون:
    الدكتور أحمد السايح الأستاذ بجامعة الأزهر:
    يقول إن هذا الزواج لا يجيزه الشرع وإذا كان البعض قد قال به، لأنه إذا حددت مدته فإنه يضيع حقوقاً للمرأة وحقوقاً للرجل، كما يضيع الأولاد تماماً فضلاً عن الكرامة التي منحها الله للإنسان دون سائر المخلوقات، فعندما تجد المرأة نفسها متنقلة من رجل إلى رجل، فأي كرامة هذه، وكيف يتحقق استقرار البيوت في ظل هذه الفوضى.
    الدكتور محمد نصر سنوسي الأستاذ بجامعة الأزهر:
    إن الأصل فيه التأبيد أي أنه يتم بنية الأبد إلا أن يشاء الله ويقدر، حتى يتحقق الهدف منه وهو الرحمة والمودة والضم والجمع والتواصل الإنساني... وغيرهما.
    6- زواج المسفار:
    التعريف:
    هو زواج تم اقتراحه أخيراً لتتمكن المبتعثات من الحصول على محرم خلال رحلة الدراسة في الخارج ( يستفيد من هذا الزواج المبتعثات وطالبوا الزواج والتمتع بالسفر في الخارج).
    ويعرفه آخر: أنه زواج أطلق على وزن المسيار، كتوصيف لنوع من الزواج الذي تقبل به الفتيات، ويقال إنه محدد لمدة السفر ويدخل في دائرة الزواج بنية الطلاق الذي اختلف العلماء بين تحليله أو تحريمه.
    المؤيدون:
    الشيخ عبد الله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
    فقد أفتى بأنه يجوز للطالب المبتعث الزواج بنية الطلاق من بلد الابتعاث، فهو يؤيد زواج المسفار... وغيره كثير.
    المعارضون:
    الشيخ عبد المحسن العبيكان عضو مجلس الشورى والمستشار في وزارة العدل:
    إن زواج المسفار لم يستكمل شروط الزواج في الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أن نية الطلاق أفسدته لأن المقصود بالنكاح الاستمرار وكونه ينوي التوقيت فهذا سبب في تحريمه.
    الشيخ الدكتور محمدالنجيمي عضو مجمع الفقه الإسلامي أستاذ القانون بكلية الملك فهد الأمنية:
    ويقول بمناقشة هذه الصيغة فقهياً تبين لنا أن هذا الزواج لا يصح لأنه محدد المدة ولأنه زواج صوري، كما أنه زواج بنية الطلاق... وغيرهما كثير.
    7- الزواج بلا إنجاب:
    التعريف:
    يعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر:
    الزواج بلا إنجاب: حيث يشترط أحد الزوجين أو كلاهما عدم الإنجاب, وقصر العلاقة بينهما على المتعة الجنسية.
    8- زواج الأُنس (ينتشر في مصر):
    التعريف:
    يعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر:
    بأنه خاص بالأرامل والمطلقات من النساء, حيث تتم العلاقة الزوجية في سهرات الأُنس والطرب, وتستمر فترة وجيزة يستمتع كل منهما بالآخر, ثم يذهب كل منهما إلى حال سبيله.
    ويعرفه آخر: بأنه زواج الأرملة ومن ماتت زوجته بعد بلوغهم الخامسة والستون من عمرهم ليقضوا بقية العمر في انس.
    9- الزواج السري:
    التعريف:
    يعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر:
    السري: واسمه يدل على بطلانه, حيث إنه في الحقيقة عبارة عن علاقة آثمة بين رجل وامرأة يطلقان عليها "زواجاً" وما هي بزواج.
    ويعرف آخر: أن الزواج السري هو نوعان الأول: زواج سري تم فيه العقد بكل أركانه لكنه لم يعلن عنه أمام الناس وهناك شهود ومهر مع وجود ولي الأمر ولم يشهر لأسباب خاصة فالزواج شرعي وأن فقد شرط الإشهار.النوع الثاني: إذا كان الزواج السري بين الزوجين فاقداً لأي ركن مثل عدم موافقة ولي الأمر فهو زواج باطل.
    10- زواج الإنترنت:
    التعريف:
    يعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر:
    زواج الإنترنت: ويتم بعد تعارف الشاب والفتاة من خلال غرف الحوار التي تتيحها مواقع عديدة على شبكة الإنترنت, ولا تتوافر فيه أركان الزواج الشرعية.
    ويعرفه الآخر: بأنه عقود الزواج من خلال غرف الدردشة عبر المواقع الإلكترونية الشخصية للأفراد.
    11- زواج الوشم:
    التعريف:
    هو قيام الشاب والفتاة بالذهاب إلى أحد مراكز الوشم ويقومان باختيار رسم معين يرسمانه على ذراعيهما أو على أي مكان يختارانه من جسميهما. ويكون هذا الوشم بمثابة عقد الزواج. وبموجب هذا الوشم يتحول الشاب والفتاة إلى زوج وزوجة لهما الحق في ممارسة كافة الحقوق الزوجية. وإذا ما أرادا الانفصال عليهما إزالة ذلك بماء النار.
    ويعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر: بأنه زواج لا يحتاج الشباب إلى شهود لتوثيقه, حيث يلجأ الشاب إلى كتابة اسم الفتاة على جلده بالوشم, كدليل على دوام ارتباطه بها, مع بعض الرسوم الدالة على الشباب والفتونة.
    وعرفه آخر: بأنه كتابة العقد بالوشم على جلد كل منهما، فيستحلان العلاقة الجنسية.
    ويعرفه ثانٍ: بأنه زواج يقوم كلاً منهما برسم وشم على جسده وتقوم الفتاة برسم نفس الوشم بنفس المكان على جسدها، فيعتبران هذا عقد زواج بينهما وكأنه زواج شرعي وهذا الزواج باطل وهو زنا.
    12- زواج الدم:
    التعريف:
    ويعرفه الدكتور شوقي عبده الساهي, أستاذ الفقه والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر: بأنه عبارة عن قيام الرجل والمرأة بوخز إبهام كل منهما, لإظهار الدم, ثم وضع الإبهامين على بعضهما حتى يمتزج دم كل منهما بالآخر.. وهكذا يتم زواجهما دون توافر أركان الزواج, أو شروط صحته, كما لا تتوافر أدنى حقوق للمرأة, فالمقصد الوحيد للرجل والمرأة "المتعة الجنسية".
    ويعرفه آخر: بأنه الزواج الذي يمزج الشاب والفتاه دمهما ليعلنا أنهما ارتبطاً برباط مقدس يتيح لهما التصرف كزوجين.
    وعرفه ثانٍ: بأنه زواج يقوم كلاً من الشاب والفتاة بجرح كل منهما أصبعه ويقومان بربطهما معاً لفترة دقيقه أو دقيقتين وبعضهم قد يبيت ليلةً على هذا الحال ثم يعتبر هذا عقد بينهما ويجتمعان جماع الزوجين وهذا زواج حرام وهو باطل.
    13- الزواج المدني:
    التعريف:
    وهو غالباً ما يكون خارج البلاد الإسلامية والعربية، أي في الدول الأجنبية إما في المحكمة المدنية أو البلدية حيث يملا كلا الزوجين طلباً للزواج ثم يوثقه الموظف فقط ويختمه ويصبح زوج وزوجه وهذا الزواج باطل لأنه خال من الأركان الشرعية.
    14- زواج الكاسيت (السي دي):
    التعريف:
    ومن خلال هذا الزواج لا يحتاج الطرفان إلى كتابة ورقة أو لشهود أو غيره من تلك الأعباء!! التي رأى الشباب أنها تعوقهم. وأصبح من المعترف به، أن يقوم الشاب والفتاة الراغبان في الزواج بترديد عبارات بسيطة كأن يقول الشاب لفتاته أريد أن أتزوجك، فترد عليه بالقبول بتزويج نفسها له. ويتم تسجيل هذا الحوار البسيط على شريط كاسيت. وبعدها يمارس كل منهما حقوقه الزوجية كأي زواج عادي. 
    وعرفه آخر: هو أن يُسَجَّلْ على الكاسيت الكلمات التي يرددها المأذون "زوجتكِ نفسي، وزوجتكَ نفسي"
    ويرددها الشاب والشابة، ويستحلا العلاقة الجنسية.
    15- زواج الطوابع:
    التعريف:
    ويتم هذا الزواج عبر اتفاق الطرفين على الزواج، ويقومان بشراء طابع بريد عادي. ويقوم الشاب بلصق الطابع على الجبين. وبعد عدة دقائق يعطى الطابع للفتاة التي تقوم بدورها بلصق الطابع على جبينها. وبهذا تنتهي مراسم الزواج. ويتحول بعدها الشاب إلى زوج، والفتاة إلى زوجة. وسط تهنئة وفرحة الأصدقاء الذين يساعدونهما على تحمل تكاليف الزواج عبر توفير مكان لهما ليلتقيا فيه بخصوصية، وليمارسا علاقتهما الزوجية بدفء، وخصوصية بعيداً عن العيون المتربصة. 
    وعرفه آخر: بأنه أبسط الأنواع إذ يقوم كل واحد من العشيقين بلصق طابع على جبين الآخر فيصيرا زوجان.
    16- زواج المصحف:
    التعريف:
    وهو أن تعتبر الفتاة القرآن زوجها ولا يحل لها أن تقترب من أي رجل أو تقترن بأي أحد لان جميع الرجال يخشون أن تحل عليهم اللعنة إذا هم اقتربوا من امرأة متزوجة من القرآن.
    17- زواج الموبايل:
    18- زواج الفيديو:
    19- زواج الرسائل:

    20- زواج البنطال (ونشكر الأخ العزيز ضلمني عمر على إفادتنا بهذا الزواج):
    التعريف:
    هو زواج يترك فيه الزوج بنطاله (سرواله) عند زوجته ويسافر للعمل واكتساب الرزق، فتحمل المرأة وتلد من هذا البنطال الذي تركة الزوج. وهو منتشر في باكستان وفي البلدان القريبة منها.
    وهذه الأنواع المختلفة من الزواج أصبحت واقعاً معروفاً في أوساط الشباب، ومن الواضح أن الموضة في تطور، وأن هناك الجديد دائماً. لدرجة أن بعض الإحصائيات القانونية أكدت أن هناك حوالي 14 ألف قضية مرفوعة أمام المحاكم الشرعية المصرية لإثبات البنوة من هذه النوعيات من الزواج.
    الدكتور أحمد المجدوب مستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أكد على انتشار ظاهرة الزواج السري بين قطاعات عريضة من المجتمع المصري لكنها أكثر تواجداً بين طلبة الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة. إلى الحد الذي بلغ معه الاستهتار أن هناك نماذج مجهزة على الكمبيوتر كصور لعقد الجواز العرفي تباع في المكتبات أمام بعض الجامعات ومن السهل العثور عليها.
    والجدير بالذكر أن إحصائيات صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية بمصر أكدت أن هناك 255 ألف طالب وطالبة في مصر متزوجون عرفياً وبنسبة تصل إلى 17 % من طلبة الجامعات البالغ عددهم 5.1 مليون طالب وطالبة كما أن هناك 14 ألف طفل من مجهولي النسب هم نتاج هذا النوع من الزواج.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 3:57 pm