السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    هل مات رسول الله صل الله عليه وسلم مسموما ؟

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1179
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 51

    هل مات رسول الله صل الله عليه وسلم مسموما ؟

    مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 26, 2015 9:15 am

    يجب أن ننتبه لها ويروي الرواة : أن اليهود بعد هزيمتهم في خيبر اجتمع نفرٌ منهم سرًّا
    واتفقوا على أن يدسُّوا السُّمَّ للنَّبِيِّ في طعامه وبذلك يقضون على رسول الله
    ويعاد لليهود مكانتهم ويثأروا من مواقف النَّبِيِّ معهم ويحققوا أملهم الذي انتظروه من مئات السنين
    ويخلوا لهم عالم الدنيا بعد ذلك ووقع اختيارهم على زينب بنت الحارث فهي صدِيقة صفيَّة زوجة رسول الله



    وطلبوا منها أن تذهب إلى بيت رسول الله وتسأله عن أي الطعام أحبَّ إليه 


    لتهديه إليه بمناسبة زواجه من صديقتها صفيَّة 


    ونفذت زينب بنت الحارث ما أُمْلِيَ عليها وعلمت من رسول الله أنه يقبل هديتها: 


    شاةً مشويَّة فإن أحبَّ أجزائها إليه الذراع وجاءت زينب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالشاة المسمومة الذراع وقدمتها إلى رسول الله وكان معه بِشْرُ بن البراء بن معرور 


    ولكن رسول الله ما كاد يتذوق الذراع حتي ردَّه وما أكله وقال (واللهِ مَا أَظُنُّ إِلاَّ أَنَّهُ السُّمُّ)[2] 


    وتوقف عن الأكل ولم ينته بِشْرُ عن الاستمرار إلا بعد أمر النبي له بالتوقف 


    ولكن السمَّ كان كثيراً وقويًّا فانتشر في دمه فوقع بِشْرٌ لتوِّه ميتاً 


    وأمر النَّبِيُّ فجاءوا بزينب بنت الحارث واعترفت لرسول الله عن جانب من المؤامرة 


    وبرَّرَتْ تصرفها بأنها موتورة فقد مات الكثيرون من أهلها في حرب المسلمين 


    وأذلَّ الله على يد النَّبِيِّ قومها وضاعت هيبتهم ولم تعد لهم مكانة بين الناس 


    فتركها النبي وحفظ الله رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن آثار السُّم كانت كامنة في أمعاء رسول الله 

    ومن أجل هذا يُروي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشكو في مرضه الأخير من معدته
    مع شكواه من صداع في رأسه حتي ليقول مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلي
    (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال في مرضه الذي توفي فيه، عندما دخلتْ عليه أخت بشر بن البراء بن معرور تعوده (يا أخت بشر إن هذا الأوان وجدت فيه انقطاع أبْهري من الأكلة التي أكلت مع أخيك بخيبر)
     واليهود يريدون بذلك إظهار أنهم قتلوا حضرة النبي ويؤولها علماؤنا عن حسن نيَّة
    ويقولون: حتي يموت شهيدا. كيف وهو لم يأكل؟
    فقد وضعت السُّمَّ في الذراع الذي يحبُّه
     وعند أخذه للذراع ورفعها إلى فمه قال (إِنَّ الذراع تقول لي: لا تأكل منِّي فإنِّي مسمومة)
     فهو في هذا الأمر لم يأكل منها فأين السُّمُّ الذي دخل جسمه؟
     والسُّم إذا دخل الجسم هل سيظل ثلاث سنوات؟ حتي يقولوا أن اليهود هم الذين أماتوه ولذلك فهذه روايات عليها مسحة يهودية ولذلك لا نقبلها أبداً


    منقوول من كتاب الكمالات المحمدية
    لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
    [1] كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض


    [2] وفى رواية أن الذراع هو الذي أخبره بذلك معجزة له صلى الله عليه وسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 8:21 am