السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    أشياء لا تعرفها عن المغول

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1179
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 51

    أشياء لا تعرفها عن المغول

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يوليو 23, 2015 8:59 am

    ماذا تعرف عن المغول ؟
    والأمبراطورية المغولية 
    أشياء لا تعرفها عن المغول
    المغول ، أو شعوب Mongolic ، هم شعب وسط وشمال آسيا ” آسيا الداخلية ” وهم المجموعة العرقية واللغوية ، وعلى الرغم من أنهم أكبر مجموعة لـ Mongolic التي تتكون من سكان منغوليا ، إلا أنهم يعيشون كأقليات عبر شمال آسيا ، بما في ذلك روسيا والصين والعديد من دول الاتحاد السوفيتي السابق . وشعوب Mongolic ينتمون إلى جماعة بوريات العرقية ويعيشون في الغالب في ما هو الآن في جمهورية بورياتيا المستقلة وروسيا ، وفي الصين ، ويعيشون بشكل رئيسي إما في منطقة منغوليا الداخلية أو في شينجيانغ ، ولشعوب Mongolic ثقافة ولغة مشتركة ، وهي مجموعة من اللغات ذات الصلة المعروفة باسم اللغات منغولية . المغول هم أعضاء في مجموعة الإثنوغرافية لأسيا الوسطى ، وهم الشعوب القبلية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالذين يعيشون بشكل رئيسي على هضبة منغوليا ويتبادلون اللغة المشتركة والتقاليد البدوية ، وينقسم وطنهم الآن إلي بلد مستقل هو منغوليا ” منغوليا الخارجيه ” ومنطقة منغوليا الداخلية وهي ذاتية الحكم في الصين ، بسبب الحروب والهجرات ، حيث تم العثور على المغول في جميع أنحاء آسيا الوسطى .

    توزيع السكان 
    المغول يشكلون الجزء الأكبر من سكان منغوليا المستقلة ، ويشكل حوالي سدس السكان في منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم في الصين ، وهناك جيوب من المغول في أماكن أخرى في الصين في مقاطعة تشينغهاى وهي منطقة ذاتية الحكم فى شينجيانغ والتبت وفي شمال شرق البلاد في منشوريا ” لياونينغ وجيلين وهيلونغجيانغ والمحافظات “، وهناك مجموعات في سيبيريا في ” روسيا ” ، كل هؤلاء السكان يتكلمون لهجات من اللغة المغولية .نمط الحياة وسبل المعيشة
    مع وجود استثناءات قليلة ، فإن البنية الاجتماعية والاقتصاديه للمغول ، أظهرت الثقافة ، واللغة والتغيير القليل جدا على مدى قرون عديدة ، حيث كانوا أساسا للرعاة الرحل ، وكانوا فرسان رائعة وكانوا يسافرون مع قطيعهم من الأغنام والماعز والأبقار ، والخيول إلي المراعي الهائلة في سهوب آسيا الوسطى .
    واستند المجتمع المغولي التقليدي على الأسرة والعشيرة ، والقبيلة ، مع أسماء العشائر المستمدة من تلك الأسلاف المذكوره المشتركة ، كما اندمجت العشائر ، واخذت اسم القبيلة من أقوى العشائر في القبيلة ، واحتفظت القبائل الأضعف headmen الخاصة بهم بالمواشي ولكن كانت تابعة لأقوى العشائر ، في فترات الوحدة القبلية ، وكان للخانات” المغول الملوك” تعيين القادة العسكريين في الأراضي التي تم فيها جمع القوات والإيرادات ، وتناوب تاريخ المغول بين فترات من الصراع القبلي وتوحيد القبائل .
    صعود الإمبراطورية المغولية 
    من بين القبائل التي كانت تتولى السلطة في منغوليا كانت كيونغنو ، وهي إمبراطورية كونفدرالية ، والتي كانت تحارب مع الدولة الصينية الشابة لعدة قرون قبل عام 48 م ، وما لبث أن حكمت في منشوريا وشمال الصين ، حيث أسسوا سلالة لياو خلال الأعوام ” 907-1125″ وشكلوا تحالفا مع الكونفدرالية القبلية الغير معروفة ولكن تعرف باسم جميع المغول بعد سقوط لياو ، علي يد التتار ، اللذين ظهروا كحلفاء للJuchen ، وخلفاء خيطان و-بدا الدوري .
    وخلال هذا الوقت جاء جنكيز خان عام ” 1162-1227 ” إلى السلطة داخل جميع الدوري المغولي وأعلن خان سيطرته علي المغول في عام 1206 ، واستطاع بمهارته السيطرة على المغول خارج الدوري ما بين عام 1207 و 1227 حيث قام بالحملات العسكرية التي امتدت إلى أقصى الغرب حتى روسيا وشرقا حتى شمال الصين ، ووصل إلي بكين في عام 1215 ، ولكن توفي في حملة ضد شياشي في شمال غرب الصين ، وبحلول ذلك الوقت امتدت امبراطورية المغول فوق رقعة هائلة من آسيا ما بين بحر قزوين ” غرباً ” وبحر الصين “شرقاً ” ، وسيبيريا ” شمالاً ” والبامير ، والتبت ، ووسط الصين “جنوباً ” ، وكانت الإنجازات العسكرية مذهلة من المغول تحت قيادة جنكيز خان وخلفاؤه إلى حد كبير بسبب جيوشها القويه من الرماة الذين يمتلكون السرعة الفائقه في التنقل وإطلاق السهام.
    وبعد وفاة جنكيز خان المغولي أصبحت الإمبراطورية لأبنائه الأربعة ، مع تولي القيادة العامة إلى أبنه Ögödei ، وتولي Jochi الغرب التي تمتد إلى روسيا ، وحصول الشاغاتية علي شمال إيران وجنوب شينجيانغ ، وورث Ögödei شينجيانغ شمال وغرب منغوليا ، وحصل تولوي علي شرق منغوليا . وقام Ögödei وإخوته بالمزيد من الفتوحات ، في غرب القبيلة الذهبية تحت قيادة الخليفة Jochi ، وتقدموا إلي المناطق التي تسيطر عليها روسيا وفزعت أوروبا الشرقية من هذا الزحف الكبير ، وواصلوا التقدم شرقا إلى الصين ، ولكن بعد وفاة Ögödei في عام 1241 ، انخفضت توسعاتهم ، وبدأ التنازع بين بعضهم البعض للقيادة ، وأصبح ابنه تولوي في مونكو خان العظيم في عام 1248 واستمر في سياستة التوسعية ، وبلغت قوة المغول أوجها خلال فترة حكمهم ، حيث دمر المغول سلالة سونغ الجنوبية وإعادة توحيد الصين تحت يوان ، أو المغول .حل امبراطورية المغول 
    اعتمدت خانات المغول على رعاياهم وعلى الأجانب لإدارة إمبراطوريتهم ، ومع مرور الوقت ، تحولت السلطة من المغول إلى البيروقراطيين ، هذا بالإضافة إلى التناحر المستمر بين الخانات المختلفة ، الي أدت إلى تراجع الإمبراطورية في عام 1368 ، وخسر المغول الصين إلى مواطن سلالة مينغ . وفي الفترة نفسها ، تفككت سلالة ايل Khanid في فارس ، وهزم الحشد الذهبي الغربي من قبل تحالف بقيادة مسكوفي في عام 1380 ، وتم تقليل الإمبراطورية المغوليه وانتهت الوحدة المغوليه على نحو فعال .
    ويمكن إيجاز التفوق في القرون ال15 وال16 التي مرت من قبيلة إلى قبيلة ، وحققت مكاسب عسكرية وسياسيه ، ولكن كل ما تم تحقيقه كانت الكونفدرالية الذين توغلوا في التبت وشينجيانغ ، وبعدها إلىاوردوس في منطقة هوانغ ” النهر الأصفر ” ، وأخيرا وصلوا بالسلطة للجهار في الشمال ، ولكن أدت الانشقاقات القبلية إلي صعود المانشو إلى نهاية الكونفدرالية تحت قيادة ليجدان خان خلال عام ” 1603-1634″ ، وشهدت هذه الفترة أيضا التدخل الواسع النطاق للبوذية التبتية إلى منغوليا كوسيلة لتوحيد الشعب .
    التشكيل الداخلي والخارجي لمنغوليا
    المانشو غزا منغوليا على مرحلتين مما أدى إلى تقسيمها إلى المنغوليا الداخلية والمنغوليا الخارجيه ، ففي غزو الصين سيطر المانشو علي Khalkha المنغولي الشرقي ، وفي عام 1691 أحتل المانشو رسميا جنوب وشرق منغوليا ، والتي أصبحت منغوليا الداخلية ، على الرغم من أن Oirat المنغولية الغربية ، وحاولت توحيد المغول تحت قيادتهم ضد المانشو ، ولكن انضمت Khalkha للمانشو في حملة وحشية مما أدى إلى غزو منغوليا الخارجية في عام 1759 وتم إبادة بعض القبائل بالقرب من Oirat ، وانتهى الأمر بفوز المانشو في الحروب القبلية المغوليه ، حيث تسببت في تشتت العديد من القبائل في المناطق المجاورة وتقسيم منغوليا إلى وحدتين سياسيه .
    وفي ظل حكم المانشو كان هناك ركود ، وتحكم المستعمرين الصينينين في أنظمة التجارة والمقايضة ، والزراعة ومراعي منغوليا الداخلية ،بالرغم من ان عدد سكانها يفوق عدد المواطنين المنغوليين ، وتوجد اختلافات ثقافية بين المنطقتين .
    وبحلول القرن التاسع عشر و العشرين كان هناك استياء واسع النطاق في كل من منغوليا ، هذا بجانب الدسيسة الروسية واليابانية في المنطقة ، وبعد الثورة الصينية في عام 1911، حيث أعلنت منغوليا الخارجيه استقلالها ، ولكن كان الوضع غير مستقر حتى عام 1921، عندما احتلت قوة المغول الروسية أولان باتور وشكلت جمهورية منغوليا الشعبية من منغوليا الخارجيه ، وفشلت الجهود في توحيد منغوليا الداخلية ، وبقيت منغوليا الداخلية جزءا من الصين في حين حافظت منغوليا الخارجيه “الآن منغوليا ” علي استقلالها ، على الرغم من أنها كانت دولة عميلة للاتحاد السوفيتي حتى أوائل عام 1990 .

    الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.


    الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.


    أشياء لا تعرفها عن المغول 
    أهمها التفوق الذي يعتمد على الوحشية والضراوة في الانتصارات التي لا حصر لها على ساحات القتال في العصور الوسطى من آسيا وشرق أوروبا ، وفي واقع الأمر قد أظهرت الأدلة ، وبعض المصادر للدراسات التفصيلية أن المغول تميزوا بالفطنة التكتيكية التي لا تضاهى مع الانضباط الجوهري . وبذلك دعونا نتعرف علي بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول المغول .
    1) تم تدريب المغول علي ركوب الخيل في سن مبكر ” ثلاث سنوات ” ، وهي واحد من التدريبات الأولية التي يشارك فيها الطفل والده ، علي أن يكون مربوطا علي ظهر الحصان ، وذلك لمنع أي إصابة عرضية ، وبعد سنة أو سنتين ، يتم تدريب الطفل علي استخدام القوس والسهم ، والسعي طوال حياته علي أنه صياد ومحارب ، و في الواقع كان من المتوقع أن ينضم إلي الحملات العسكرية التي كتبها في سن مبكر جدا .
    2) كان لمعظم المغول مشاهد حريصة جنبا إلى جنب مع الذكريات البصرية التي تطورت وقد تشهد العديد من الأدلة علي حرص المغول من مختلف المصادر المعاصرة علي تحديد مكان العدو الذي يختبئ وراء الشجيرات الهزيلة من السهوب البرية من مسافة 4 ميل ، في حين أن لهم القدرة أيضاً علي التمييز بين الانسان والحيوان من مسافة 18 ميل . ومثل هذه الروايات على ما يبدو التي كان مبالغ فيها ، بالتأكيد أنهم كانوا يعتمدوا على الذاكرة البصرية القوية التي أظهرها محارب المغول المنتظم ، وتحقيقا لهذه الغاية كان يلزم لمعظم الجنود من الجيش المغولي التعرف علي المكان المحيط به بشكل جيد ، لتساعده في الكشف والبحث عن الطعام . وعلاوة على ذلك ، كان من المتوقع ايضا ان يكون على قدر كبير من المعرفة حول الظروف المناخية والمحلية ، والغطاء النباتي والمراعي والأهم المياه .
    3) ويمكن للمحارب المغولي يعيش بدون الحصص الغذائية لعدة أيام ، حيث كان للمغول القدرة على أن يظلوا علي قيد الحياة دون تناولهم للحصص الغذائية لعدة أيام ، وكانت الحصص الغذائية المقدمة للعسكريين مقتصده ، لتبدأ بالأطعمه المجففة والحليب ، واللحوم المملحه و المشروب الكحولي المصنوع من حليب الفرس المخمر ، ولكن عندما تقل هذه الحصص يلجئوا إلي تناول أطباق أخرى غريبة تتمثل في صيد الكلاب والذئاب والفئران وحتى المهرات لحديثي الولادة .
    وأشار جيوفاني دا للداء العليقي ديل كاربيني ، والراهب الفرنسيسكاني الذي أرسل إلى الإمبراطورية المغولية في المهمة الدبلوماسية ، إلى أن المغول يقبلون علي أكل لحوم البشر وهذا ” نادرا جدا ” كما ورد في الحادث الملحوظ ، عندما تعرضوا لأحدي الحصارات وكان عليهم أن يقتلوا واحد من كل عشرة جنود من أجل الغذاء ، وادعى ماركو بولو أيضاً أن المغول يمكنهم العيش على دماء خيولهم .

    الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.


    الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.


    4) قام المغول باستخدام نوعين من الأسهم في المعركة فمن غير المستغرب أن السلاح الرئيسي للمغولي المحارب المنتظم كان قوسه مجمع أو بشكل أكثر دقة “القوس المركب ” والتي كانت قادرة على توصيل وسحب 75 كم ، وعلاوة على ذلك ادعى كاربيني أن المغول نفذت نوعين من الأسهم أخف من تلك التي استخدمت لفترة طويلة حيث أطلقوا مجموعة أوسع ، وأثقل من تلك التي استخدمت في هجمات الصواريخ ، ولهذه الغاية تم تصنيع اسهم تجهز بتقنية خاصة حيث تم تسخينها جيداً لتكون ملتهبه ثم تسقط على الفور في الماء المالح ، وبهذا أنتجت لهم دروع ذات الجودة الخارقة ، حيث كانت لها دور أساسي في التعامل مع خصوم المدرعة الثقيلة .
    5) المغول كانوا أسياد الحرب النفسية وأنشطة التجسس التي بدأت بقوة المغول قبل دخولهم الحرب إلى ساحة المعركة ، حيث وصف السير جون ماندفيل بأنها “الفزع العظيم” ، الفزع النفسي والتجسس الذي لا يصدق ، وفي هذا الصدد ، أدلت القيادة العليا للمغول خطط مفصلة تنفذ بطريقة صحيحة على كيفية اختراق أراضي العدو وجمع معلومات مباشرة حول أنظمتها الدفاعية والطرق والأراضي والمحاصيل ، وإمدادات المياه وحتى أراضي الرعي ، وتم تجنيد جواسيس لزرع المزيد من الشقاق بين أمراء الحرب وملوك العدو ، وتم استخدام الدعاية أيضا لإغراء السكان المحليين .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 2:21 pm