السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    مأساة المسلمين فى بورما

    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1184
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 52

    مأساة المسلمين فى بورما Empty مأساة المسلمين فى بورما

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يوليو 21, 2015 3:44 pm

    [rtl]قال تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ  {التوبة:71}، قال الشوكاني رحمه الله عند هذه الآية: [color:05a0=6600cc]أي قلوبهم متحدة في التوادد والتحابب والتعاطف بسبب ما جمعهم من أمر الدين وضمهم من الإيمان بالله. فنسبتهم بطريق القرابة الدينية المبنية على المعاقدة المستتبعة للآثار من المعونة والنصرة وغير ذلك.ومن الأدلة كذلك قوله صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه. متفق عليه، ومنها أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. رواه مسلم، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم أيضاً: المؤمنون تتكافؤ دماؤهم، وهم يد على من سواهم. رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني رحمه الله.[/rtl]

    - لا ضير أن تُعطي من وقتك 90 ثانية لتعرف ما هي مشكلة بورما و المسلمين فيها .
    لن تضيع وقتك هدرا 

    القصه باختصار :


    دولةٌ مستقله اسمها أراكان بها ثلاثة ملايين مسلم


    بدء من خلالهم ينتشر الاسلام في دولة مُجاورة اسمها بورما ذات الاغلبيه البوذيه


    في عام 1784 اي قبل مائتين وثلاثين سنة حقَدَ البوذيون على المسلمين في اراكان فحاربوها وقتلوا 


    المسلمين فيها وفعلوا بهم الافاعيل وضموا اراكان لبورما وغيروا اسمها ل (ميـنمار) واصبحت جزءً من بورما 


    واصبح المسلمون بعد ان كانوا في دوله مستقله اصبحوا أقليّة ( عددهم ثلاث او اربع ملايين) والاغلبيه بوذيه 


    وعددهم خمسون مليون


    كَوَّنَ المسلمون قرى مستقلةً لهم يعيشون فيها ويتاجرون و فيها جمعيات تكفل دعاتَهم ومساجدَهم








    صار هؤلاء البورميون البوذيون يهجمون على قرى المسلمين ليخرجوهم من ديارهم.








    و قبل فترةٍ ليست بالبعيدة وَقَعت مذبحةٌ مروِّعة ، حيث اعترضت مجموعةٌ من البوذيين الشرسين


    حافله تُقِلُّ عشرةً مِن الدعاة من حفظة القرأن الذين


    كانوا يطوفون على القرى المسلمه يحفظونهم القرأن ويدعونهم الى الله تعالى


    ويزوجوهم ويعلموهم شؤون دينهم


    اعترضت هذه المجموعة البائسة حافلةَ الدعاة ، و اخذوا يخرجونهم ويضربونهم ضربا مبرحا


     ثم جعلوا يعبثون في اجسادهم بالسكاكين ، ثم أخذوا يربطون لسان الواحد منهم


    وينزعونه من حلقه من غيرما شفقة او رحمة ، كل ذلك فقط لحقدهم الدفين


     لانهم كانوا يدعون الى الله ويعلمون الناس الدين والقرأن


    ثم جعلوا يطعنون الدعاه بالسكاكين ويقطعون ايديهم وارجلهم حتى ماتوا واحدا تلو الاخر


    فثار المسلمون دفاعا عن دعاتهم وعن ائمة مساجدهم وخطبائهم


    فاقبل البوذيون عليهم وبدؤا يُحرِّقون القريةَ تلو الأخرى


    حتى وصل عدد البيوت المحروقة إلى 2600بيتاً ، مات فيها من مات وفر من فر ،


    ونزح من هذه القرى 90الف عن طريق البحر والبر ولا يزال الذبح والقتل في المسلمين مستمراً .


    كلنا يسأل نفسه ماذا يفعل لهم


    واجبك نحوهم الان شيئان:


    اولا ان تدعوا لهم


    ثانيا ان تعرف الناس بقضيتهم وتنشرها بين الناس بكافة الطرق






    مأساة المسلمين فى بورما 11695946_998973703468300_4228374842530462537_n

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 16, 2019 10:49 pm