السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    قصة إسلام الدكتور آرثر أليسون

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1127
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 50

    قصة إسلام الدكتور آرثر أليسون

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 19, 2015 9:44 am

    [rtl]الدكتور آرثر أليسون[/rtl]
     
    [rtl][/rtl]
    [rtl]عندما حضر البروفيسور آرثر أليسون رئيس قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة لندن إلى القاهرة عام 1985، ليشارك في أعمال المؤتمر الطبي الإسلامي الدولي حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، كان يحمل معه بحثه الذي ألقاه، وتناول فيه أساليب العلاج النفسي والروحاني في ضوء القرآن الكريم، إضافة إلى بحث آخر حول النوم والموت والعلاقة بينهما في ضوء الآية القرآنية الكريمة: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» «الزمر: 42»، كتاب «رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا» للكاتب عبد الرحمن محمود.[/rtl]
     
    [rtl]ووفقا للكتاب، الغريب في الأمر أنه لم يكن وقتها قد اعتنق الإسلام، وإنما كانت مشاعره تجاهه لا تتعدى الإعجاب به كدين، وبعد أن ألقى بحثه، جلس يشارك في أعمال المؤتمر ويستمع إلى باقي البحوث التي تناولت الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، فتملكه الانبهار، وازداد يقينه أن هذا هو الدين الحق، فكل ما يسمعه عن الإسلام يبرهن أنه دين العلم ودين العقل.[/rtl]
     
    [rtl]ورأى «أليسون» هذا الحشد الهائل من الحقائق القرآنية والنبوية، التي تتكلم عن المخلوقات والكائنات، التي جاء العلم فأيَّدها، فأدرك أن هذا لا يمكن أن يكون من عند بشر، وما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من 14 قرنًا يؤكد أنه رسول الله حَقًّا، وفقا للكتاب.[/rtl]
     
    [rtl]وبدأ «أليسون» يستفسر ويستوضح من كل مَن جلس معه عن كل ما يهمه أن يعرفه عن الإسلام كعقيدة ومنهج للحياة في الدنيا، حتى لم يجد بُدًّا من أن يعلن إشهار إسلامه، حسبما جاء في الكتاب.[/rtl]
     
    [rtl]وفي الليلة الختامية للمؤتمر، وأمام مراسلي وكالات الأنباء العالمية، وعلى شاشات التليفزيون، وقف «أليسون» ليعلن أمام الجميع أن الإسلام هو دين الحق، ودين الفطرة التي فطر الناس عليها، ثم نطق بالشهادتين أمام الجميع، قائلا: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله»، ثم أعلن عن اسمه الجديد «عبد الله أليسون»، وفقا للكتاب.[/rtl]
     
    [rtl]وحكي «أليسون» قصته مع الإسلام، قائلا: «من خلال اهتماماتي بعلم النفس، وعلم ما وراء النفس، حيث كنت رئيسًا لجمعية الدراسات النفسية والروحية البريطانية لأعوام طويلة، أردت أن أتعرف على الأديان، فدرستها كعقائد، ومن تلك العقائد عقيدة الإسلام، الذي وجدته أكثر العقائد تماشيًا مع الفطرة التي ينشأ عليها الإنسان، وأكثر العقائد تماشيًا مع العقل من أن هناك إلهًا واحدًا مهيمنًا ومسيطرًا على هذا الوجود»، حسبما جاء في الكتاب.[/rtl]
     
    [rtl]وأضاف «أليسون»: «الحقائق العلمية التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية من قبل 14 قرنًا قد أثبتها العلم الحديث الآن، وبالتالي نؤكد أن ذلك لم يكن من عند بشر على الإطلاق، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله»، وفقا للكتاب.[/rtl]
     
    [rtl]وتناول «أليسون» جزئية من بحثه الذي شارك به في أعمال المؤتمر، التي دارت حول حالة النوم والموت من خلال الآية الكريمة «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى» «الزمر: 42».[/rtl]
     
    [rtl]وأثبت «أليسون» أن الآية تذكر أن الوفاة تعني الموت وتعني النوم، وأن الموت وفاة غير راجعة، في حين أن النوم وفاة راجعة، وقد ثبت ذلك من خلال الدراسات الباراسيكولوجية والفحوص الإكلينيكية من خلال رسم المخ ورسم القلب، فضلاً عن توقف التنفس الذي يجعل الطبيب يعلن عن موت هذا الشخص، أم عدم موته في حالة غيبوبته أو نومه، وبذلك أثبت العلم أن النوم والموت عملية متشابهة، تخرج فيها النَّفْسُ وتعود في حالة النوم ولا تعود في حالة الموت.[/rtl]
     
    [rtl]وقرر «أليسون» أن الحقائق العلمية في الإسلام هي أمثل وأفضل أسلوب للدعوة الإسلامية، ولاسيما للذين يحتجون بالعلم والعقل، لذلك أعلن «أليسون» أنه سينشأ معهدا للدراسات النفسية الإسلامية في لندن على ضوء القرآن المجيد والسنة النبوية، والاهتمام بدراسات الإعجاز الطبي في الإسلام؛ وذلك لكي يُوصِل تلك الحقائق إلى العالم الغربي، كما وعد بإنشاء مكتبة إسلامية ضخمة باللغتين العربية والإنجليزية، للمساعدة في إجراء البحوث العلمية على ضوء الإسلام.[/rtl]
    [rtl]
    [/rtl]
    [rtl]
    [/rtl]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 1:37 pm