السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    الجيش المصرى بين الحديث النبوى والتاريخ

    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 1184
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 52

    الجيش المصرى بين الحديث النبوى والتاريخ  Empty الجيش المصرى بين الحديث النبوى والتاريخ

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 05, 2015 5:37 pm

    إنه جيش مصر مدرسة الوطنية ومصنع الرجال ، تاريخ من الفداء وصفحات ناصعة من الوطنية والإيمان
    سجل مسطور بماء الذهب لرجال عاشوا لأمتهم الكبرى ولوطنهم ، لم يسجل التاريخ عنهم إلا بطولات فريدة وإنتصارات عديدة
    من ذا الذى يحمل تاريخا كتاريخنا ومجدا كمجدنا وعزا كسالف عزنا ؟ من قهروا التتار والمغول والصليبين ومن قهروا إسرائيل
    من ذا الذى يذايد علينا وفينا قال الصادق المصدوق صل الله عليه وسلم:
    (الله الله في قبط مصر؛ فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعواناً في سبيل الله) السلسلة الصحيحة 3113

    من ذا الذى على إخلاصنا ووطنيتنا وقوتنا ؟ وصدق نوايانا وفينا قال الصادق الأمين :

    روى أبو يعلى في مسنده (3/رقم1473) وعنه ابن حبان في صحيحه (15/رقم6677) وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص53) من طرق عن أبي هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنكم ستقدمون على قوم جُعد رؤوسهم، فاستوصوا بهم خيرا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله عز وجل -يعني قبط مصر-.
    وسنده صحيح على شرط مسلم.

    بشرى من رسول الله لمصر وجيشها
    من ذا الذى الذى يذايد علينا أو يتهمنا فى إخلاصنا وصدقنا وإيماننا بديننا وأمتنا
    وقينا قال أمين الأرض والسماء المعصوم الموحى إليه الذى لا ينطق عن الهوى صل الله عليه وسلم أن الناس ستكون فى فتنة أسلم الناس فيها الجند الغربى ( مصر) كل الناس فى فتنة إلا جند مصر ... جيش مصر هو الذى سلم من الفتنة هذا كلام الصادق المصدوق وهذا حديث صحيح صححه الحاكم فى في المستدرك على الصحيحين(8387) وصححه ووافقه الذهبي!!.وكذا اخرجه الطبراني في المعجم الأوسط(8740) وقال:" لا يروى هذا الحديث عن عمر بن الحمق إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو شريح "وكذا أخرجه ابن عبد الحكم1/167 وابن قانع(2/202) وابن عساكر في التاريخ45/492 وذكر ابن حجر هذا الحديث في ترجمته، لسان الميزان6/273:(
    عبد الله بن صالح، قال: أخبرنا أبو شريح عبد الرحمن بن شريح، أنه سمع عميرة بن عبد الله المعافري، يقول: حدثني أبي، أنه سمع ابن الحمق، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" تكون فتنة أسلم الناس فيها أو قال: خير الناس فيها الجند الغربي، قال ابن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر". أخرجه البزار في مسنده(2311ـ البحر الزخار) رواه عن ابن شريح

    إخسئوا فليس بعد كلام رسول الله صل الله عليه وسلم كلام
    أخرج ابن عبد الحكم عن عمر بن الخطاب أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك خير أجناد الأرض فقال :ولم يارسول الله قال لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة.هذا الحديث جزءٌ من حديثٍ طويلٍ أخرجه ابن عبدالحكم في فتوح مصر (3) والدارقطني في المؤتلف والمختلف (2/1003) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (46/162).
    وابن زولاق في فضائل مصر (83) وابن عساكر في تاريخ دمشق (46/161) من طريقين عن عبدالله بن لهيعة عن الأسود بن مالك الحميري عن بَحير بن ذاخر المعافري عن عمرو بن العاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
    وهذا بعض من كلام العلماء الأعلام
    وقال السيوطي( وفي كتاب الخطط يقال ان في بعض الكتب الالهية: (مصر خزائن الارض كلها فمن ارادها بسوء قصمه الله)
    وعن كعب الاحبار مصر بلد معافاة من الفتن من ارادها بسوء كبه الله على وجهه
    وعن ابي موسى الاشعري (اهل مصر الجند الضعاف ما كادهم احد الا كفاهم الله مؤونته)
    قال تبيع بن عامر الكلاعي فاخبرت بذلك معاذ بن جبل فاخبرني ان بذلك اخبره رسول الله عليه الصلاة والسلام
    وقد ورد لفظ الكنانة في الشام اخرجه ابن عساكر عن عبدالله بن عتبة قال قرات فيما انزل الله على بعض الانبياء ان الله يقول الشام كنانتي فاذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم)
    سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم امتدح جند مصر وأخبر بما أراه الله من الغيب أنها ستكون فتنا أسلم الناس فيها هم جيش مصر إذن هذه بشرى لهذا الجيشالعظيم ولمن يحب هذا الجيش ودليل من الصادق المصدوق أن جيش مصر وأنصاره هو جيش الحق وعلى الحق وأن من يكره جيش مصر على الباطل
    ولقد صدق التاريخ على نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالجند الذين خرجوا من مصر هم الذين هزموا الصليبيين، وحرروا القدس من الاغتصاب الصليبي. والجند الذين خرجوا من مصر هم الذين كسروا شوكة التتار في عين جالوت سنة 658هـ سنة 1260م ـ فأنقذوا الحضارة من الدمار، وحافظوا على حوزة الإسلام. ـ والجند الذين خرجوا من مصر ـ سنة 910هـ سنة 1504م ـ هم الذين حاربوا طلائع الغزوة الصليبية الحديثة على شواطئ الهند المسلمة، عندما حاربوا البرتغاليين الذين التفوا حول العالم الإسلامي تمهيدا لغزو قلبه، واغتصاب القدس من جديد. ـ كما أن مصر وأجنادها قد مثلت القيادة لحركات التحرر الوطني في عصرنا الحديث، والقوة المرابطة على جبهة التحرير للقدس وفلسطين من الاغتصاب الصهيوني. وإذا كان المسلمون قد فتحوا الشام والعراق والخليج وفارس في عام واحد، فإن فتح مصر قد استغرق خمس سنوات، لأن الرومان قد اتخذوها عاصمة لإمبراطورتيهم الشرقية، وجعلوا معركتها الفاصلة التي حررت الشرق من استعمارهم وقهرهم الذي دام عشرة قرون.. حتى لقد قال هرقل: إذا سقطت الإسكندرية ضاع ملك الروم! وفي هذا الفتح الإسلامي لمصر شاركت كوكبة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد عددها على المائة، كان من بينهم كثيرون من كبار الصحابة وأبطالهم المبرزين. ولقد روت كتب فضائل مصر دعاء سيدنا نوح عليه السلام لمصر التي سميت باسم حفيده الذي سكنها بعد الطوفان، ولقد جاء في دعائه لحفيده ولأهل مصر: اللهم بارك في ذريته، وأسكنه الأرض المباركة التي هي أمن البلاد وغوث العباد، ونهرها أفضل أنهار الدنيا، واجعل فيها أفضل البركات. ولقد وصف عمرو بن العاص هذا البلد الأمين فقال: إنَّ ولاية مصر جامعة، تعدل خلافة.. أما ابنه عبدالله، فلقد وصف أهلها فقال: إنهم أكرم الأعاجم محتدا، وأسمحهم يدا، وأفضلهم عنصرا، وأقربهم رحما بالعرب كافة، وبقريش خاصة، ومن أراد أن ينظر إلى الفردوس فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر زروعها، ويزهر ربيعها، وتكسى بالنوار أشجارها، وتغني أطيارها. أما الصحابي كعب الأحبار [32هـ 652م]، فقال فيها: إني لأحب مصر وأهلها، لأن أهلها أهل عافية. ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه. وهكذا امتازت مصر وتميزت في القرآن والسنة وهكذا أصبحت فضائلها فنا من فنون تاريخ الإسلام.
    ومن العجيب والغريب أن البعض يحتج علينا فى حديث خير أجناد الأرض ويقول أنه لا يصح ليوحى للعامة أنه حديث باطل وهذه بدعة مستهجنة من خوارج هذاالعصر حين يجدوا أحاديث نبوية تخالف هواهم ورأيهم فيسارعون بكل وسيلة لطمس الحقيقة ودحض الحجة ولو بالباطل أولا الحديث الضعيف يؤخذ به ويعمل به فى فضائل الأعمال والسير والتراجم والتواريخ بل إن هناك أحاديث ضعيفة يعمل بها فى الأحكام لحديث ( لا وصية لوارث) وقد أخرج هذه الحديث ( خير أجنادالأرض ) ابن عبد الحكم (ت257هـ) في " فتوح مصر " (ص/189) ، والدارقطني في " المؤتلف والمختلف " (2/1003) ، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (46/162 ، 163) ، وأخرجها ابن زولاق الحسن بن إبراهيم الليثي (ت 387هـ) في " فضائل مصر " (ص/83) ، وعزاه المقريزي في " إمتاع الأسماع " (14/185) لابن يونس.
    جميعهم من طريق ابن لهيعة، عن الأسود بن مالك الحميري ، عن بحير بن ذاخر المعافري ، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه.
    ولقد ضُعِّف هذا الحديث من قبل ابن لهيعة ، لكنه باستقصاء الأقوال في ابن لهيعة يتبين أنه قد حصل الاتفاق على أن روايته تصل إلى درجة الحسن باعتبار الشواهد ، وهذه بعض الأقوال التي تؤيد هذا المنحى :
    - يقول الهيثمي عنه مرات عديدة : " وهو حسن الحديث " .
    - وقال مرة أخرى : " وقد ضعف وحديثه حسن باعتبار الشواهد " .
    - قال العبدلي : " وحديثه يصح في الشواهد والمتابعات " .
    - ويقول ابن كثير في حديث رواه ابن لهيعة : " وإسناده جيد حسن لما له من الشواهد " .
    مدونة همســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــات
    وفتنة العصر

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 22, 2019 6:51 pm