السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    الشيخ على وفا عقيدته وقصائده

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1162
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 51

    الشيخ على وفا عقيدته وقصائده

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يونيو 07, 2015 7:03 am

    عقيدة الشيخ على وفا ونفيه القول بالحلول والاتحاد
    لقد وجدت فى بعض المنتديات الوهابية موضوعات تتحدث عن عقيدة الشيخ على وفا رحمة الله عليه
    وتتهمه بالحلول والاتحاد وتفسر قصائده وكلامه تفسيرات مريضه
    وتنال منه وتخرجه من التوحيد ، وكعادتهم دائما كل المسلمين عندهم كفار إلا من نهج نهجهم وحزنت جدا لأنهم لم يتركوا عالما يخالف منهجهم إلا شوهوا تاريخه وكفروه وفسقوه والعياذبالله
    واذكر هنا قول رسول الله صل الله عليه وسلم ( عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَشَاعَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمَةً لِيُشِينَهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقٍّ ، شَانَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
    والحمد لله وفقنى الله فعثرت على هذا الموضوع فى منتدى الحوار الإسلامى
    فأحببت أن أضيفه إلى مدونتى لأرد على هؤلاء المكفرين له من الله ما يستحقون ودفاعا عن رجل من رجال الله الصالحين قربة لله ولرسوله صل الله عليه وسلم عسى الله أن يكرمنا كما أكرمهم ويصلحنا كما أصلحهم ويقربنا كما قربهم ويرضى عنا ويرضينا كما رضى الله عنهم وأرضاهم

    جاء في كتاب الوسيلة للشيخ العارف بالله عبد الوهاب بوعافية حفظه الله صفحة 375 بعنوان "ثناء العارف بالله علي بن وفا" :
    ما قدر قدرك غيرك، ما علمك سواك، ولا مجدك حقيقة إلا أنت لا يكيفك فكر، ولا يعلَمك علم، ولا يلحقك وهم، وليس لك كمٌّ ولا كيف، ولا ظرف ولا أين، ولا جهة تُسامِتُها الجهاتـ ولا جسم ولا حس ولا قرب ولا بُعد، باينت كل الخلق بوصفك القديم، أنت الواجب وسواك الجائز، استحال عليك النقص وثبت لك الكمال، والجلال والجمال والبهاء والعظمة، والتقديس والتنزيه والأحدية والوحدانية، والفردانية والصمدانية والديمومية، والجبروت والرحموت، والرغبوت والرهبوت، والملك والملكوت، استويت على العرش سبحانك استواء يليق بكمال التنزيه بلا قرار ولا مماسة ولا تشبيه، وتنزلت بلا حركة ولا انتقالتعاليت عن ذلك كله يا متعال..
    تجليت سبحانك بالأكوان وللأكوان وفي الأكوان، وقبل الأكوان وبعد الأكوان،ومع ذلك ما حللت في كون ولا مكان ولا زمان، ولا حل بك حادث يا ديان، لك سبحانك كمال التنزيه المطلق والتوحيد من غير إلحاق محقق، جل جناب قدسك عن طارق النقصان، وتعالى مجدك العزيز أن يكون محلاً للأكوان، أنت وحدك المليك، ما معك غيرٌ ولا شريك.
    .

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1162
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 51

    أشعار وقصائد الشيخ على وفا

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يونيو 07, 2015 7:05 am



    رُوحي لِحَيكَ قـدْ رَاحَتْ و ما رَجَعَتْ

    رُوحــي لِـحَـــيـِّــكَ قــَــدْ رَاحَــــتْ و مــا رَجَـــعَـــتْ

    كــأنـــهــا مـــنـــكَ فــــــازتْ بــالـــذي طـَــمَـــعَـــتْ


    تــَـرَنــَّـحَ الــذكــْــرُ فــي أقــْــطــَـارِ مَــسْـــكــَــنِــهــا

    فــَـحَــرَّكــَـتْ لـلـْـحِــمَــى أعْــطــافــَـهــا و سَـــعَـــتْ


    إنْ كـَـانَ قــَـدْ حَــصـَـلـَــتْ فِـي الـحَــيِّ أو وَصَــلـَــتْ

    لِــبـَـابــِــهِ فــَـلـَـهـا الـبُــشــْــرى بــِـمـَـا صَــنــَــعَـــتْ


    الـفــَـــرْحُ يـَــقــْــدُمـُـهــا وَ الـسَّــــعـْــدُ يـَـخــْــدُمـُـهــا

    و ذاكَ خــَــيـْــرٌ مـِــنَ الــدنـــيـــا و مـَـا جَـــمَـــعَـــتْ


    وَ إنْ تـــكــنْ وَقــَــعَــــتْ مـِــنْ دُونِ مــا عَـــرَفــَـــتْ

    فــَــفـِــي الــذي جَـــزَعَــــتْ مـــنـــهُ إذنْ وَقــَــعَــــتْ


    يـَـا لــيــتــهـا رَضــيـَــتْ بــِالــذكــْـــرِ إذ حَــظِــيــَـتْ

    يـَـا لــيــتــهـا صَــبـَــرَتْ يــا لــيــتــهـا قــَــنــَــعـَـــتْ


    لـَــكـِـــنــَّـهــا أبــــــــداً تــَــرْجـُـــــو نـــَـــــداكَ وَ مـَـا

    يـَـخــيــبُ راجــِـــي أيــــاديـــكَ الــتـــي وَسـِــــعَـــتْ


    و إنــَّـهــا عـــنـــكَ يـَـا سُــــــؤلـــي و يــا أمـَـــــلـــي

    و اللهِ لـوْ قــُـطِــعَــتْ بـالـهـَـجْـــرِ مــا انـــقــطـَـعَـــتْ


    و اللهِ مـَــا رُويـــــَـــــــتْ و اللهِ مـَــا ظــَــمـِــــئــَــــتْ

    و الله مـــا ســَـــــهــِــرَتْ و الله مـَــا هــَـــجـَـــعـَــــتْ


    إلا و أنـــــت الــــرُّوا أو أنـــــتَ مـُــعـْــطـِــشــُــــهــا

    أوْ أنــتَ مـَـا نــَــظــَــرَتْ أوْ أنــتَ مـَـا سَـــمِـــعَــــتْ


    ألـْفـَيْـتُ فـيكَ عَلـَى التـَّفـَانِي باعِثا



    ألـْــفــَــيـْــتُ فــيــكَ عَــلـَـى الــتــَّــفــَـانـِـي بـاعـِــثـــا

    أكــْــــرِمْ بــِـوَجْــــــــدي بـَـاعـِــــثـــــاً لـِــــيَ وَارِثـــا


    يـَـا قــَــلـْـــبُ إنْ رُمـْـــتَ الــقــــديـــمَ حَـــقِـــيــقــــَة ً

    لا تــَـلـْــحـَــظــَــنَّ بــِـعـَـــيـْــنِ حـُـــبــِّـــكَ حـَـــادِثـــا


    لا يَــظـْــفــَــرَنَّ بــِـواحـِـــــدِ الـْــمَــعـْــنــَـى سـِــــوى

    مَــــــنْ لا لـَـــهُ ثـــَــــــانٍ وَ لــَـــمْ يــَــــرَ ثـــَـالـِـــثـــا


    فــَـافــْــنــَـى بــِــهِ عـَـــنْ غــَـــيـْــرِهِ تــَــبـْــقــَـى وَ لا

    تــَـشـْـهـَــدْ سِــوى الـمَـحْــبــوبِ عِــنـْـدكَ مـَـاكـِـــثـــا


    مَـــــنْ لـَـــمْ يــَـــزَلْ بــِحـَـبــِــيــبــِـهِ مُــتــَحَـــقــِّــقـــاً

    لـَـــم يـَــلـْـــقَ هــَــمــًّــا بـالـخــَــوَاطِــــرِ عـَــابــِــثـــا


    يـَـا مُــسْـــتــَـغِـــيــثــا بــِالـْــوَفــَـا مـِـــنْ نــَـفــْـسـِــــهِ

    أبـْـشـِــــرْ فــَـرَبــُّــكَ قــَـــدْ وَفــَـــا لـَــكَ غــَــايــــثـــا


    سـَـــابــِـقْ فــَـبــَــابَ الـْـحَـــيِّ مَـــفــْــتــُـوحٌ لـِــمـَـــنْ

    أمـْـسـَـــى و أصْــــبـَـحَ فـِــي الـْـمَــحَـــبــَّــةِ لابــِــثـــا


    حَـــقـــَّـا هـُــنـا تــَـجــِــدُ الـمُــنــَـى وَجَـــــدَ الـْـهـَـنــَـا

    مَـــنْ كـَـانَ عَـــنْ كــَــنــْــزِ الـحــقــيــقـــة بـَـاحـِــثـــا


    مـا دُمـْــتُ بـَـيـْـنَ يـَـدَيـْـكـُـمْ



    مــا دُمـْــــتُ بـَــيـْــنَ يـَــدَيـْــكـُـمْ فـالـهـَــنـــَا مَــــدَدِي

    و الـبـَـسْــــط ُحــَـالـِـيَ و الأفــــرَاحُ طـَـــوْعُ يـَـــــدِي


    أنــْـتــُـمْ حـَــيـَــاتِــي فــَإنْ شـــاهَــدْتـكـُـمْ حَـــضـَـرَتْ

    و إن حُـجــِـبْــتــُـمْ تــَغِــيــبُ الــرُّوحُ عَــنْ جَــسَـــدِي


    لا غــَـــيــَّـــبَ اللهُ عـَـــنــِّـي وَجـْــهــَــكــُــمْ أبــَــــــداً

    حـَـتــى يـَـطِــيــبَ بــكـُـمْ عَــيْــشِـــي إلـــي الأبــَـــــدِ


    أنــَـا الــفـــقـــيـــرُ إلــيــكـُــمْ و الــغـــــنِـــــيُّ بـــكـُــمْ

    فــلــيـــسَ لـِــي بـَـــعـــدَكـُــمْ حِـــرْصٌ عَــلـَـى أحـَــدِ


    يـا عِــــزَّة ً ظــَـهـَــرَتْ فِـــي رَحـْـــمَـــةٍ نــُـشـِــــرَتْ

    عَــلــَى الــقــُـلـُـوبِ بــِـسـِـــرِّ الــوَجـْـــدِ و الــرَّشــَــدِ


    وافــَـيـْــتُ حَــضـْـرَتــَـكـُـمْ أرْجـُــــو مَــرَاحِـــمَــكـُــمْ

    مُــــعــَـــوَّداً بــِـوَفــَـــا مَـــعـْــنــَـاكـُــمُ الـصـَّـــمـَــدِي


    مُــــنــُّــوا عَــلـَـيَّ بــِـتــَـخـْــلِـــيـــدِ الأمـَــــانِ كــَـمـَـا

    جُــــدْتــُـمْ عـَـلـَـيَّ بــِـمـَـا لا كــَــانَ عـَـلـَـى خــَـلـَــدِي


    مَــنْ كـَـانَ مـنــْـكـُـم لـَــكـُـمْ عـَــبـْــداً عـَــلا شــَــرَفــاً

    مَــنْ لـَــمْ يَــكـُـنْ عـَـبـْـدَكـُـمْ فِـي الـقــَـوْمِ لـَــمْ يـَـسـُــدِ


    أنــْـتــُــمْ وُجـُــــودِي و مَــــوجـُــــودِي و وَاجــِــــــدُهُ

    لا أعــْــــدَمَ اللهُ أهــْــــلَ الــوَجـْــــــدِ مـِــنْ مـَـــــدَدِي

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1162
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 51

    ذادني الوصل لهيبا هكذا حال المحب

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يونيو 07, 2015 7:09 am


    زادنــــي الــوصـــل لـهـيـبــاهــكـــذا حَــــــالُ الــمُــحِــبّ
    لا بــوَصْـــلـــي أتـــسَـــلْـــىلا و لا بـالـهــجــر أنـــســـى
    لــــيــــس لــلــعِــشْــقِ دواءٌفاحْـتـسِـبْ عـقــلاً و نـفـســا
    إنــنِــي أسْـلَــمْــتُ أمْـــــريفـي الهـوى معـنـى و حِـسّـا
    مَـــــا بــقِـــي إلا الـتَّـفَــانِــيحـبــذا فـــي الـحــب نـحـبـي
    إنـــنِــــي بــالــمـــوت راضٍهــكـــذا حَــــــالُ الــمُــحِــبّ
    يــــــا حـبـيــبــي بـحــيــاتــكبـحـيــاتــك يــــــا حـبــيــبــي
    رِقَّ لـــي و انـظــر لـحـالــيأنــــت أدرى بــالــذي بـــــي
    أنـــــت دائـــــي و دوائــــــيفـتـلــطــف يــــــا طـبــيــبــي
    إن يـكــن يُـرضِـيــكَ قـتـلــيفـاجــعــل الـقــتــل بـقــربــي
    إنــنِـــي بـالــوَصْــلِ أفــنـــىهــكـــذا حَــــــالُ الــمُــحِــبّ
    أنــــت فــــي كــــل جـمــيــلو جــمـــالٍ يـــــا مـطــاعــي
    قــــــد تـجــلــيــت لـقــلــبــيمُـسْـفِــراً لـلــحــب داعِـــــي
    و عـلــى عـشــق الـجـمــالطــــبـــــع الله طِـــبـــاعِــــي
    فـلــهــذا شـــــاع عِـشــقِــيو رَضِــي بالعـشـق صَحْـبـي
    و تــفَــانــيْــنــا جــمـــيـــعـــاهــكـــذا حَــــــالُ الــمُــحِــبّ
    يـــا سُـقــاة الـــرَّاحِ بَــسِّــيفـيـكـم قـــد غــــاب حِــسِّــي
    قــــــد سـلـبــتــم بــــــوِدَادِييـــا مِـــلاحَ الـحَــيِّ نـفـسـي
    أنـــا مـــا يَـسـبــي فــــؤاديغــيــر تـالـيـفـي و أنــسِـــي
    آهِ يـــــا تــمْــزِيــقَ قــلــبــيآهِ يـــــا قـتــلــي و سَـلْــبــي
    مِــتُّ مِــنْ لُـطـفِ الشـمـائـلْهــكـــذا حَــــــالُ الــمُــحِــبّ
    كـــل صَـــبٍّ مــــاتَ وَجْــــداًيَـشـتـكــي حَــــــرْ الــــــدَّلال
    و أنـا فــي العـشـق وَحْــدِيأشـتـكــي بَــــرْدَ الــوِصَـــال
    نـاسَــبَ الـلـطـف وُجُــــوديفــتــفـــانـــى بــالـــجـــمـــال
    عِـشـتُ طــولَ الـدَّهـرِ فـــانٍمُسْـتـهـامَ الـعـقــلِ مَـسْـبــي
    طــيِّـــبَ الـعَــيْــشِ خـلِـيــعــاً هكذا حَالُ المُحِبّ


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 3:06 am