السعادة والصفاء

السعادة والصفاء

سر الوصول إلى السعادة والصفاء والسلام النفسي ،أسراروأنوار القلوب التى صفت وأشرقت بعلوم الإلهام وأشرفت على سماوات القرب وفاضت بعلوم لدنية ومعارف علوية وأسرار سماوية



    تأخير السحور

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1128
    تاريخ التسجيل : 29/04/2015
    العمر : 50

    تأخير السحور

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 14, 2016 5:03 pm

    وضع لكم نبيُّكم الكريم نهجاً مباركاً للصائمين. ما هذا النهج النبوي الذي نسير على هديه؟

    يبدأ الإنسان صيامه بطعام السحور، والسُّنَّةُ فيه أن يكون قبل الفجر بوقت قصير، فقد كان صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:

     { لا تَزَالُ أُمَّتِي بخيرٍ ما عَجَّلُوا الإفْطَارَ وأَخَّرُوا السُّحورَ}(1)

    فنؤخر السحور ولا نتركه ولو على جرعة ماء، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم:

     { تَسَحَّرُوا، فإِنَّ في السَّحُورِ بَرَكةً }(2)

    وكان يقول لأصحابه:

     { هَلُمُّوا إِلَى الغِذَاءِ الْمُبَارَكِ}(3)

    والسُّنة أن يتسحر الإنسان قبل الفجر بنصف ساعة أو بثلث ساعة، ثم يأتي لصلاة الفجر ليأخذ أجر هذه الصلاة العظيمة من الله عزَّ وجلَّ،

     فقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم:

    {مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْماً صَلاَةَ الْفَجْرِ وَعِشَاءَ الآخِرَةِ فِي جَمَاعَةٍ، أَعْطَاهُ اللَّهُ بَرَاءَتَيْنِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النفَاقِ}(4) 

    ومن هنا أنصح إخواني بأن يديموا على صلاة الفجر في رمضان، فإذا كانت ليلة العيد أخذوا حذرهم أن يحرمهم الشيطان من صلاة الفجر في جماعة في تلك الليلة حتى لا يكتمل العدد أربعين فيأخذون شهادة من ربِّ العالمين بالبراءة من النار والبراءة من النفاق. فعلى من يقوم لصلاة الفجر الآن أن يواظب على الأقل ليلة العيد وعشر ليال بعدها ليأخذ هذه البراءة العظيمة من النار ومن النفاق؛ براءة من الله عزَّ وجلَّ.

    (1)رواه النسائي من حديث المقدام بن معد يكرب.

    (2)خرجه مسند الشهاب عن ابن عباس.

    (3)مصنف ابن أبي شيبة عن أبي رهم السماعى

    (4)الْخطيب وابن عساكر وابن النَّجَّار عن أَنسٍ رضَي اللَّهُ عنهُ




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 9:07 pm